تناولت صحف تركية تداعيات أزمة مضيق هرمز، معتبرة أن فتحه لن يكون كافيا لإنهاء الأزمة التي ستتواصل تداعياتها لعدة أشهر، في ظل الإستراتيجية الإيرانية القائمة على الاستنزاف، كما سلطت الضوء على السياسات الوطنية للطاقة التي تتحصن بها تركيا أمام الأزمة.
وذكر تقرير لصحيفة ملّيت (Milliyet) التركية أنه حتى لو اتفقت الولايات المتحدة وإيران على فتح مضيق هرمز بالكامل، فإن عودة الأسواق العالمية للطاقة إلى طبيعتها قد تستغرق أشهرا.
فيما أشارت صحيفة حرّيت (Hurriyet) التركية -في تقرير- إلى أن التطورات الميدانية للصراع تسير بشكل أكثر تعقيدا بكثير من السيناريو المخطط له، مضيفة أن إستراتيجية الاستنزاف التي تنتهجها إيران حاليا قد تؤدي إلى نتائج مختلفة عما كان متوقعا.
بدورها، أفادت صحيفة صباح التركية بأن السياسات الوطنية للطاقة التي تبنتها تركيا مسبقا كانت بمثابة درع حماية للبلاد في ظل الأزمة الحالية.
وقالت صحيفة ملّيت إن الفتح الفعلي لمضيق هرمز سيُعد مجرد بداية لعملية التعافي وليس نهاية للأزمة، مضيفة أنه من الصعب -وفقا لخبراء- فتح المضيق بكامل طاقته على المدى القصير.
ولفتت الصحيفة إلى أنه وفقا للسيناريو الأكثر تفاؤلا يُتوقع أن تتعافى إمدادات النفط خلال بضعة أشهر مع السيطرة على الصراع وإعادة فتح المضيق.
💬 التعليقات (0)