حثّ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي على إدراج إجراءات "مفصلة للغاية" للتحقق من الأنشطة النووية الإيرانية في أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما في الشرق الأوسط.
وقال غروسي، في تصريحات للصحفيين في عاصمة كوريا الجنوبية سول، إن "إيران لديها برنامج نووي طموح وواسع النطاق، ولذلك سيتطلب كل ذلك وجود مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، مضيفا "من دون ذلك، لن يكون هناك اتفاق، بل وهم اتفاق".
وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن أي اتفاق يتعلّق بالتكنولوجيا النووية "يتطلب آليات تحقق مفصلة للغاية"، مشددا على أهمية وجود نظام رقابة صارم يشمل جميع الأنشطة النووية الإيرانية.
وتأتي تصريحات غروسي في وقت قال فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن جولة ثانية من المحادثات مع إيران قد تُعقد خلال اليومين المقبلين، بعد جولة أولى عُقدت نهاية الأسبوع الماضي في باكستان ولم تُفض إلى اتفاق.
وقالت الإدارة الأمريكية إن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يُعد هدفا أساسيا للحرب، في حين تؤكد إيران أنها لا تطوّر أسلحة نووية، لكنها ترفض فرض قيود على برنامجها النووي.
وفي سياق متصل، قال غروسي، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز اليوم الأربعاء، إن قرار تحديد مدة تعليق تخصيب اليورانيوم، الذي يُفترض أن تلتزم به إيران بموجب أي اتفاق مع الولايات المتحدة "قرار سياسي".
💬 التعليقات (0)