f 𝕏 W
أزمات تسبق المونديال: انتهاكات أمريكية بحق رياضيين وصمت يلف 'فيفا'

جريدة القدس

رياضة منذ 23 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمات تسبق المونديال: انتهاكات أمريكية بحق رياضيين وصمت يلف 'فيفا'

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد المخاوف الأمنية مع اقتراب مونديال 2026، حيث تشير تقارير إلى انتهاكات حقوقية وممارسات تعسفية من قبل إدارة الهجرة الأمريكية بحق رياضيين. وقد شملت هذه الانتهاكات منع حكم صومالي دولي من دخول الولايات المتحدة، واحتجاز نجم المنتخب العراقي وتفتيش هاتفه، بالإضافة إلى ترحيل مصور المنتخب بعد تحقيق مطول. ويثير صمت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تجاه هذه الحوادث تساؤلات حول دوره في حماية المشاركين ونزاهة البطولة.
أبرز النقاط

مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، بدأت تطفو على السطح سلسلة من الفضائح التنظيمية والانتهاكات الحقوقية التي سبقت وصول المنتخبات إلى الملاعب. وتكشف التقارير الواردة من بوابات المطارات الأمريكية عن ممارسات تعسفية تنتهجها إدارة الهجرة، مما يعكس عقلية أمنية تتناقض مع القيم الرياضية العالمية التي تدعو للترحيب والتقارب بين الشعوب.

تمثلت أبرز هذه التجاوزات في قضية الحكم الصومالي الدولي عمر قرطان، الذي يعد من نخبة الحكام في القارة السمراء. ورغم اختياره من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ليكون أول حكم صومالي يشارك في نهائيات المونديال، إلا أن السلطات الأمريكية منعت دخوله وأعادته من مطار ميامي بشكل مهين رغم حيازته وثائق رسمية.

لم تتوقف الإجراءات عند الحكام، بل امتدت لتطال البعثات الرياضية العربية، حيث واجه المنتخب العراقي مضايقات وصفت بالاستفزازية في مطار شيكاغو. وقد تعرض نجم المنتخب وقائده أيمن حسين للاحتجاز لساعات طويلة، تخللها تفتيش دقيق لمحتويات هاتفه الشخصي في خطوة أثارت استياءً واسعاً في الأوساط الرياضية.

وفي حادثة أخرى تعكس حجم التضييق، قامت سلطات المطار بترحيل مصور المنتخب العراقي بعد إخضاعه لتحقيق ماراثوني استمر لأكثر من عشر ساعات متواصلة. هذه التصرفات حولت نقاط الدخول الأمريكية إلى ساحات لانتهاك كرامة الرياضيين، مما يهدد حرية تنقل الطواقم الفنية واللاعبين المشاركين في العرس الكروي العالمي.

أمام هذا الصلف الرسمي، يبرز تساؤل كبير حول دور الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي بدا في موقف العاجز عن حماية كوادره. ويرى مراقبون أن اكتفاء الفيفا بالصمت تجاه هذه الانتهاكات يمس جوهر البطولة، ويضع نزاهة التنظيم والمساواة بين المشاركين على المحك أمام القوى الكبرى.

إن غياب الموقف الحازم من قبل 'فيفا' تجاه ما تعرض له الحكم قرطان والوفد العراقي يشير إلى تفضيل المصالح التجارية والسياسية مع واشنطن على حساب المبادئ الرياضية. هذا التواطؤ الضمني يشرعن الممارسات التي تفرق بين الرياضيين بناءً على جنسياتهم، وهو ما يتنافى مع ميثاق الأولمبياد وروح كرة القدم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)