f 𝕏 W
"هل سنأكل اليوم؟".. سؤال يؤرق آلاف الأسر النازحة في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 17 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"هل سنأكل اليوم؟".. سؤال يؤرق آلاف الأسر النازحة في غزة

عادت مشاهد التدافع على التكايا الغذائية إلى مخيمات النزوح في مواصي خان يونس بعد توقف خدمات المطبخ المركزي العالمي، وسط شكاوى من نقص الطعام وارتفاع الأسعار.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مخيمات النازحين في غزة، خاصة في منطقة المواصي، عودة مشاهد التدافع على الطعام أمام التكيات الغذائية. يأتي ذلك بعد توقف خدمات "المطبخ المركزي العالمي"، مما زاد من معاناة الأسر النازحة التي تعتمد على هذه المبادرات لسد رمقها في ظل الأزمة الإنسانية الخانقة وارتفاع الأسعار. الكميات المتوفرة من الطعام لا تتناسب مع الأعداد الهائلة للمنتظرين، مما يترك الكثيرين دون حصولهم على ما يكفي لسد جوع عائلاتهم.
أبرز النقاط

عادت مشاهد التدافع على الطعام إلى مخيمات النزوح في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، مع احتشاد مئات النازحين أمام "التكيات" الغذائية أملا في الحصول على وجبة تسد رمق عائلاتهم، وذلك عقب توقف خدمات "المطبخ المركزي العالمي" الذي كان يؤمن وجبات غذائية لآلاف الأسر النازحة.

وتعيد المشاهد التي نقلها مراسل الجزيرة مباشر من خان يونس جمال عدوان إلى الأذهان أيام الحرب وما رافقها من مجاعة ونقص حاد في الغذاء؛ إذ اصطف رجال ونساء وأطفال منذ ساعات الصباح الأولى أمام إحدى التكيات داخل مخيم يضم آلاف النازحين، بينما تحولت أواني الطعام الفارغة إلى رمز لمعاناة يومية يعيشها سكان المخيمات في ظل استمرار الأزمة الإنسانية الخانقة.

ويقول نازحون إن التكية أصبحت الملاذ الوحيد لكثير من العائلات التي لم تعد قادرة على شراء احتياجاتها من الأسواق بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية. وأكد أحد المواطنين الذين انتظروا لساعات للحصول على الطعام أن الغلاء الفاحش والحصار يدفعان الأهالي إلى الاعتماد الكامل على هذه المبادرات الغذائية، مطالبا باستمرار دعمها وزيادة كمياتها.

ومع بدء توزيع الطعام، بدا واضحا أن الكميات المتوافرة لا تتناسب مع أعداد المنتظرين. فالعشرات يتدافعون للحصول على حصص محدودة بالكاد تكفي بعض الأسر ليوم واحد، فيما يغادر آخرون دون أن يحصلوا على شيء.

وسط الزحام، وقفت طفلة تحمل وعاء صغيرا حصلت فيه على كمية محدودة من الطعام، وقالت إنها مخصصة لسبعة أفراد من عائلتها، لكنها أقرت بأنها لا تكفي لإشباعهم. وعندما سئلت عن سبب حضورها إلى التكية، أجابت ببساطة: "لا نملك المال"، مؤكدة أن الظروف المعيشية لا تزال صعبة.

وفي زاوية أخرى من المخيم، لم تتمكن طفلة أخرى من الوصول إلى الطعام بسبب شدة التدافع. وقالت إنها تعلق مع أسرتها المكونة من تسعة أفراد آمالها على هذه التكيات يوميا، لكنها عادت هذه المرة بأوان فارغة، غير قادرة على تحديد ما الذي ستأكله عائلتها في ذلك اليوم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)