f 𝕏 W
ترامب عدو الاقتصاد العالمي

أمد للاعلام

اقتصاد منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترامب عدو الاقتصاد العالمي

المنتجة للنفط والغاز، ولدينا اتفاقيات مبرمة مع أمريكا في مختلف المجالات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير المقال إلى أن قرارات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الاقتصادية، التي اتخذها فور توليه منصبه، لم تحقق النتائج المرجوة بل أدت إلى تقلبات وصعوبات. وتفاقمت هذه المشكلات بسبب تصريحاته المتضاربة، والرسوم الجمركية المتغيرة، والعجز المالي في بعض الولايات، بالإضافة إلى خلافاته مع الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة والتضخم. كما واجه ترامب انتقادات واسعة من الكونغرس والقضاة الفيدراليين والإعلام، مما أثر سلبًا على الاقتصاد العالمي الذي يعاني بالفعل من أزمات سابقة.
📌 أبرز النقاط

أمد/ عندما جاء ترامب لفترة حكمه الثانية بعد نجاحٍ ساحق، قدّم وعودًا تمس شريحةً كبيرةً من الأمريكيين، ووعد بتحسين الوضع المادي عبر قرارات سريعة وقّع عليها فور دخوله البيت الأبيض.

طبعًا كنت متوقعًا أننا سوف نكون من أوائل المستفيدين، خصوصًا أن هذا يصب في صالحنا نحن الدول المنتجة للنفط والغاز، ولدينا اتفاقيات مبرمة مع أمريكا في مختلف المجالات، كما أن تعاملنا بالدولار الأمريكي هو السائد منذ عدة عقود.

للأسف كانت الدراسات والإحصائيات والتحليلات صادمة فيما يتعلق بالاقتصاد الأمريكي، ثم جاءت المواجهات العنيفة وإغلاق مضيق هرمز، فأجد الرئيس ترامب كل يوم يطلق تصريحات لا تمت إلى الواقع بصلة، مع لغة خطاب مليئة بالغضب والتشتت، وأكبر دليل على صحة كلامي أننا تابعنا ما اتخذه من قرارات متقلبة ومتسارعة فيما يتعلق بالرسوم الجمركية والعجز المالي الذي تمر به عدة ولايات، إضافة إلى مشاكله مع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة والتضخم المتصاعد، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود والطاقة.

المصيبة أن الرئيس ترامب محاط بكادر من المستشارين العباقرة من العيار الثقيل، مثل Elon Musk، لكننا لم نلحظ خططًا واضحة المعالم بل خططًا ضبابية تتغير كل يوم بمزاجيةٍ تشبه مزاجية الأطفال، مما يدل على أن الرجل لا يأخذ رأي أحد بتاتًا بل يعتمد على رأيه وحده.

جدير بالذكر أن الأحداث تتصاعد، لأن الكونغرس الأمريكي بات أغلب أعضائه ينتقدون ويرفضون قرارات الرئيس ترامب خصوصًا الاقتصادية منها، كما انضم إليهم عدد من القضاة الفيدراليين، إذ رفض أحدهم قراره المتعلق بشمول دول معينة بالتعرفة الجمركية، بينما رفض قاضٍ آخر قراراته المتعلقة بالهجرة.وأخيرًا جاء الإعلام ليوجه له انتقادات حادة، حتى إنه بات يرفض الإجابة عن أسئلة بعض المراسلين المشهورين لاختلافهم معه.

في النهاية أتمنى أقل الخسائر لجميع الأطراف، لأن الاقتصاد العالمي لا يتحمل مزيدًا من الأزمات والمشكلات، فأنا أعرف الكثيرين ممن لم يتعافوا حتى الآن من الخسائر التي لحقت بهم منذ جائحة COVID-19، رغم أنهم يعملون ليل نهار لكي يعودوا إلى المستوى الذي كانوا عليه في السنوات الماضية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)