f 𝕏 W
“إياتا”: الحرب على إيران ترفع الوقود وتهدد شركات الطيران بالإفلاس

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

“إياتا”: الحرب على إيران ترفع الوقود وتهدد شركات الطيران بالإفلاس

توقّع المدير العامّ للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، ويلي والش، خلال القمة السنوية للاتحاد في ريو دي جانيرو، أن يؤدّي ارتفاع أسعار وقود الطائرات المدفوع بالحرب الدائرة في “الشرق الأوسط” إلى دفع مزيد من شركات الطيران إلى الإفلاس وحدوث عمليات اندماج في القطاع خلال العامين الحالي والمقبل. وأوضح والش لـ”رويترز” أنّ شركات الطيران العالمية تواجه …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) من أن الحرب في الشرق الأوسط، التي وصفها بأنها موجهة ضد إيران، ستؤدي إلى ارتفاع أسعار وقود الطائرات وزيادة حالات إفلاس شركات الطيران، مع توقعات باندماجات في القطاع خلال العامين المقبلين. وأشار إلى أن شركات الطيران منخفضة التكلفة هي الأكثر تضرراً، بينما تواجه شركات الطيران الخليجية تحديات بسبب اضطراب حركة المرور، رغم استبعاد تضررها الدائم.
📌 أبرز النقاط

توقّع المدير العامّ للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، ويلي والش، خلال القمة السنوية للاتحاد في ريو دي جانيرو، أن يؤدّي ارتفاع أسعار وقود الطائرات المدفوع بالحرب الدائرة في “الشرق الأوسط” إلى دفع مزيد من شركات الطيران إلى الإفلاس وحدوث عمليات اندماج في القطاع خلال العامين الحالي والمقبل.

وأوضح والش لـ”رويترز” أنّ شركات الطيران العالمية تواجه ارتفاع التكاليف بسبب الحرب التي تشنّها الولايات المتحدة و”إسرائيل” على إيران، والتي تسبّبت في انقطاع الإمدادات وتعطيل المسارات الجوية الرئيسية مما أجبر الشركات على اتخاذ مسارات بديلة مكلفة.

وأشار إلى أنّ شركات الطيران منخفضة التكلفة كانت الأكثر تضرراً لافتقارها لمصادر الدخل ذات الهامش الأعلى، لافتاً إلى أنّ آثار هذه الضغوط برزت بالفعل مع انهيار شركة الطيران الاقتصادي الأميركية (سبيريت إيرلاينز) الشهر الماضي.

ومع ذلك، نفى والش انهيار هذا النموذج كلياً، مستشهداً بالأداء القوي لشركة (رايان إير) في أوروبا، وموضحاً أنّ الشركات الثلاث الكبرى في أميركا (يونايتد، ودلتا، وأمريكان إيرلاينز) تعمل على إخراج المنافسين منخفضي التكلفة من السوق.

وبيّن التقرير أنّ الحرب على إيران أدّت إلى اضطراب حركة المرور عبر مراكز “الشرق الأوسط” مثل دبي والدوحة وأبو ظبي، مسبّبة تحدّيات لشركات (طيران الإمارات، والخطوط الجوية القطرية، والاتحاد للطيران).

واستبعد والش أن يلحق الصراع ضرراً دائماً بالخليج بوصفه مركزاً للطيران، نظراً لأهميته الجغرافية الاستراتيجية وقيمة شركاته التي تمثّل 14% من السعة العالمية، مؤكداً أنه لا يمكن استبدال هذه السعة بشركات من مناطق أخرى، ومتوقّعاً استعادة الشركات الخليجية لمكانتها بمجرّد استقرار الأوضاع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)