f 𝕏 W
تحذيرات من اختراقات صينية عبر 'لينكد إن' تستهدف خبراء الدفاع والتكنولوجيا

جريدة القدس

رياضة منذ 8 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من اختراقات صينية عبر 'لينكد إن' تستهدف خبراء الدفاع والتكنولوجيا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحذر جهات أمنية أمريكية وأوروبية من تزايد محاولات تجسس صينية عبر منصة "لينكد إن" تستهدف خبراء في مجالات الدفاع والتكنولوجيا والطاقة. تستغل هذه الحملات حسابات وهمية لشركات زائفة لتقديم عروض عمل مغرية، بهدف بناء الثقة تدريجياً مع المتخصصين واستخلاص معلومات حساسة حول عملهم ومؤسساتهم.
📌 أبرز النقاط

تصاعدت في الآونة الأخيرة وتيرة التحذيرات الأمنية الصادرة عن الولايات المتحدة ودول أوروبية بشأن أساليب تجسس غير تقليدية تجتاح منصات التوظيف المهنية. وتأتي منصة 'لينكد إن' في طليعة هذه الوسائل التي تشير التقارير الاستخباراتية إلى استغلالها بشكل مكثف لاستهداف الكوادر البشرية العاملة في قطاعات استراتيجية وحساسة.

وأفادت مصادر بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) رصد نشاطاً متزايداً لجهات مرتبطة بالاستخبارات الصينية تعمد إلى تزييف هويات مهنية. وتقوم هذه الجهات بإنشاء حسابات لشركات وهمية تبدو في ظاهرها مؤسسات مرموقة تقدم عروض عمل مغرية أو فرصاً استشارية نادرة لجذب المتخصصين.

وتركز هذه المحاولات بشكل مباشر على الأشخاص الذين يمتلكون خبرات تراكمية في مجالات حيوية تشمل الدفاع الوطني، والابتكارات التكنولوجية، وقطاعات الطاقة المتجددة والنووية. ويهدف هذا التوجه إلى اختراق الدوائر المغلقة التي تضم موظفين حكوميين حاليين أو سابقين يمتلكون وصولاً إلى معلومات غير متاحة للعامة.

وأوضحت التقارير أن الاستراتيجية المتبعة لا تعتمد على الصدام المباشر أو طلب بيانات سرية في المراحل الأولى من التواصل. بل تقوم الخطة على بناء جسور من الثقة التدريجية مع المستهدفين، حيث يتم استدراجهم للحديث عن مساراتهم المهنية وتفاصيل دقيقة حول طبيعة عملهم السابقة والحالية.

هذا النوع من جمع المعلومات يتيح للاستخبارات الأجنبية تكوين صورة شاملة عن الهياكل التنظيمية للمؤسسات الحساسة وتحديد نقاط الضعف المحتملة. وبمجرد الحصول على هذه التفاصيل، يمكن توظيفها في عمليات استخباراتية أكثر تعقيداً تشمل التجنيد المباشر أو اختراق الأنظمة عبر الهندسة الاجتماعية.

وفي سياق متصل، دخلت أجهزة الأمن الأوروبية على خط التحذير، مشيرة إلى أن هذا النمط من 'الاستقطاب المهني' يستغل فترات الانتقال الوظيفي لدى الخبراء. وتعتبر هذه الفترات حرجة بشكل خاص للموظفين السابقين في القطاعات الحكومية أو المتعاقدين الذين كانوا يعملون في بيئات تتطلب تصاريح أمنية عالية المستوى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)