f 𝕏 W
آخرها هجوم حوارة.. كيف تحولت "الأغنام المفقودة" إلى ذريعة متكررة لهجمات المستوطنين؟

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آخرها هجوم حوارة.. كيف تحولت "الأغنام المفقودة" إلى ذريعة متكررة لهجمات المستوطنين؟

متابعة قدس الإخبارية: لم يكن الهجوم الذي تعرضت له بلدة حوارة جنوب نابلس، أمس السبت، حادثة معزولة في سياق اعتداءات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت بلدة حوارة جنوب نابلس هجوماً للمستوطنين الإسرائيليين أسفر عن إصابة 9 فلسطينيين وتخريب ممتلكات، بما في ذلك سرقة عشرات رؤوس الأغنام. يأتي هذا الهجوم ضمن نمط متكرر يعتمد على مزاعم سرقة الأغنام من مزارع استيطانية كذريعة لتنفيذ اعتداءات منظمة على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بمشاركة جنود الاحتلال أحياناً.
📌 أبرز النقاط

متابعة قدس الإخبارية: لم يكن الهجوم الذي تعرضت له بلدة حوارة جنوب نابلس، أمس السبت، حادثة معزولة في سياق اعتداءات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية، بل بدا امتدادا لنمط متكرر بات يتكرر في مناطق الاحتكاك مع البؤر الاستيطانية الرعوية، يبدأ عادة برواية إسرائيلية تتحدث عن "سرقة" أو "اختفاء" أغنام من إحدى المزارع الاستيطانية، قبل أن تتطور سريعا إلى عمليات حشد للمستوطنين وقوات الاحتلال تحت عنوان "البحث والاسترجاع"، وتنتهي باعتداءات ممنهجة على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وأسفر هجوم المستوطنين على حوارة عن إصابة 9 فلسطينيين، بينهم عضو في البلدية أصيب بشظايا رصاص حي، إضافة إلى إصابات بالضرب والاختناق، فيما وثقت تسجيلات مصورة مشاركة جنود الاحتلال في الاعتداءات إلى جانب المستوطنين. كما شهدت البلدة عمليات تخريب وسرقة طالت مركبات وممتلكات خاصة، بينها عشرات رؤوس الأغنام.

وبالتزامن مع الهجوم، نشر ناشطون في الاستيطان الرعوي رواية كاذبة مفادها أن فلسطينيين من حوارة "سرقوا" قطيعا من الأغنام من إحدى المزارع الاستيطانية قرب مستوطنة "تفوح"، وأن صاحب المزرعة استدعى قوات الأمن ومتطوعين للبحث عن القطيع.

ووفق الرواية المزعومة ذاتها، فإن عمليات البحث تعرضت لهجمات بالحجارة من شبان فلسطينيين، قبل أن تتطور الأحداث إلى مواجهات ميدانية. كما سعت الجهات الاستيطانية إلى تصوير ما جرى باعتباره "اعتداءً عربياً" على المستوطنين والمتطوعين. لكن هذه الرواية لا تبدو جديدة بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية، إذ تتكرر بصيغ متشابهة في العديد من المناطق القريبة من البؤر الرعوية، حيث تتحول مزاعم سرقة المواشي إلى مبرر لاقتحام التجمعات الفلسطينية والاعتداء على سكانها.

ويعيد ما جرى في حوارة إلى الأذهان أحداثا شهدتها المنطقة الواقعة بين جلجليا وسنجل قبل أشهر، عندما ادعى مستوطنون فقدان أو سرقة أغنام من مزارعهم، قبل أن ينفذوا عمليات اقتحام واسعة للأراضي الفلسطينية تحت غطاء "البحث عنها".

وخلال تلك الأحداث، سرق مستوطنين أعدادا كبيرة من المواشي من أصحابها الفلسطينيين، فيما أسفرت الاعتداءات عن استشهاد الطفل يوسف كعابنة أثناء محاولته حماية مواشي عائلته من هجمات المستوطنين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)