f 𝕏 W
من الجلد والهواء إلى البيانات والبطاريات .. هل تحتاج كرة كأس العالم إلى الشحن؟

الرسالة

رياضة منذ 11 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الجلد والهواء إلى البيانات والبطاريات .. هل تحتاج كرة كأس العالم إلى الشحن؟

لم تعد كرة القدم مجرد غلاف من الجلد مملوء بالهواء كما عرفتها الأجيال السابقة، بل تحولت تدريجياً إلى منصة تكنولوجية متكاملة قادرة على إرسال البيانات وتحليل الأحداث داخل الملعب لحظة بلحظة. ومع اقتراب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت كرة كأس العالم تطوراً تكنولوجياً ملحوظاً، حيث أصبحت الكرة الرسمية لبطولة 2026، المسماة "تريوندا"، تعتمد على شريحة إلكترونية وبطارية داخلية تتطلب الشحن. تتيح هذه التقنية المتكاملة، بالتعاون مع الفيفا، إرسال وتحليل بيانات اللعب لحظة بلحظة، مما يعزز دقة التحكيم الحديث.
📌 أبرز النقاط

لم تعد كرة القدم مجرد غلاف من الجلد مملوء بالهواء كما عرفتها الأجيال السابقة، بل تحولت تدريجياً إلى منصة تكنولوجية متكاملة قادرة على إرسال البيانات وتحليل الأحداث داخل الملعب لحظة بلحظة.

ومع اقتراب كأس العالم 2026، تكشف الكرة الرسمية الجديدة للبطولة عن واحدة من أكثر القفزات التقنية إثارة في تاريخ اللعبة، بعدما أصبحت تحتاج إلى الشحن قبل المباريات كي تتمكن من أداء وظائفها الذكية.

ووفقاً لما كشفته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن الكرة الرسمية التي تحمل اسم “تريوندا” (TRIONDA) تضم شريحة إلكترونية متطورة وبطارية داخلية تسمح لها بإرسال البيانات بشكل مباشر أثناء اللقاءات، ضمن منظومة تقنية متكاملة طورت بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

في ظاهرها تبدو “تريوندا” كرة عادية، لكن داخلها يعمل نظام متطور يعتمد على تقنية “Connected Ball Technology”، التي أصبحت أحد أهم عناصر التحكيم الحديث في البطولات الكبرى.

وتحتوي الكرة على مستشعر حركة عالي الدقة قادر على تسجيل البيانات بمعدل يصل إلى 500 مرة في الثانية، ما يتيح تتبع سرعة الكرة واتجاهها ومعدل دورانها ولحظة ملامستها لأي لاعب بدقة كبيرة.

وتُرسل هذه المعلومات بشكل فوري إلى الأنظمة التحكيمية، لتساعد حكام الفيديو في مراجعة الحالات الجدلية واتخاذ القرارات بشكل أكثر دقة وسرعة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)