انطلقت في كوسوفو، اليوم الأحد، انتخابات برلمانية مبكرة جديدة، هي الثالثة خلال نحو 16 شهرا، في ظل أزمة سياسية متواصلة وفشل القوى الحزبية في تشكيل مؤسسات مستقرة وإنهاء حالة الشلل الدستوري.
وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز الأسئلة المتعلقة بالانتخابات الحالية، وخلفيات الأزمة السياسية، والعوامل التي دفعت كوسوفو إلى العودة مجددا لصناديق الاقتراع وخريطة الانتخابات الكوسوفية.
أصبحت الانتخابات ضرورية بعدما فشل البرلمان السابق في انتخاب رئيس جديد للدولة ضمن المهلة الدستورية، بسبب الانقسامات السياسية وعدم تأمين النصاب القانوني المطلوب، ما أدى إلى حل البرلمان والدعوة إلى اقتراع جديد.
وانتهت ولاية الرئيسة السابقة فيوسا عثماني في 4 أبريل/نيسان الماضي، فيما أخفق البرلمان المنتهية ولايته في انتخاب خلف لها.
يُعد حزب "فيتيفيندوسيه" أو "حركة تقرير المصير"، بزعامة رئيس الوزراء ألبين كورتي، الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الجديدة، وفقا لتقديرات المحللين.
فقد حصل حزب كورتي على 51.1 % من الأصوات في انتخابات ديسمبر/كانون الأول الماضية، مقارنة بـ42% في انتخابات فبراير/شباط 2025، لكنه لم يتمكن رغم ذلك من تشكيل توافق سياسي يسمح بانتخاب رئيس جديد أو ضمان استقرار المؤسسات.
💬 التعليقات (0)