f 𝕏 W
الاحتلال يفاقم بالنار معاناة غزة والفصائل تبحث في القاهرة تواصل الخروقات

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يفاقم بالنار معاناة غزة والفصائل تبحث في القاهرة تواصل الخروقات

أكد مدير مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة، رامي خريس، أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة يعكس استراتيجية واضحة لحكومة بنيامين نتنياهو، تهدف إلى استباحة القطاع وفرض حقائق جديدة على الأرض، بالتزامن مع اقتراب استحقاق الانتخابات الإسرائيلية المقررة في الخريف المقبل. وأوضح خريس، في حديث خاص لإذاعة راية، أن الاحتلال غير آبه باتفاق وقف اطلاق النار أو المفاوضات الجارية في القاهرة، مشيراً إلى المجازر اليومية التي ترتكبها القوات الإسرائيلية، والتي كان آخرها استهداف خيام النازحين بالقرب...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير مسؤولون في غزة إلى أن التصعيد الإسرائيلي المستمر يهدف إلى فرض واقع جديد في القطاع، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. وتؤكد التقارير أن إسرائيل تتجاهل اتفاقات وقف إطلاق النار والمفاوضات، وتواصل استهداف المدنيين، مع مساعٍ لتوسيع منطقة عازلة قد تشمل 70% من غزة. وتتهم المصادر إسرائيل بممارسة الابتزاز السياسي والاقتصادي والمعيشي، وتضخيم قدرات المقاومة لتبرير حرب الإبادة.
📌 أبرز النقاط

أكد مدير مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة، رامي خريس، أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة يعكس استراتيجية واضحة لحكومة بنيامين نتنياهو، تهدف إلى استباحة القطاع وفرض حقائق جديدة على الأرض، بالتزامن مع اقتراب استحقاق الانتخابات الإسرائيلية المقررة في الخريف المقبل.

وأوضح خريس، في حديث خاص لإذاعة "راية"، أن الاحتلال غير آبه باتفاق وقف اطلاق النار أو المفاوضات الجارية في القاهرة، مشيراً إلى المجازر اليومية التي ترتكبها القوات الإسرائيلية، والتي كان آخرها استهداف خيام النازحين بالقرب من منطقة الجوازات وسط مدينة غزة، مما أسفر عن ارتقاء سبعة شهداء.

وحذر خريس من مساعي الاحتلال لتوسيع ما يسمى بـ"المنطقة الصفراء" أو العازلة لتلتهم نحو 70% من مساحة قطاع غزة، وهو ما بدأ يترجم فعلياً على أرض الواقع تساوقاً مع تصريحات نتنياهو العلنية.

وأضاف خريس أن إسرائيل تمارس سياسة الابتزاز السياسي والاقتصادي والمعيشي ضد أهالي القطاع عبر التضييق المستمر على حركة دخول المساعدات الإنسانية والطبية، ومنع خروج الجرحى والمرضى والمصابين للعلاج في الخارج، ومحاولة إجبار الحاضنة الشعبية والمقاومة على الاستسلام والشراكة في شروط مجحفة.

وتابع: "الاحتلال يسعى لفرض استسلام كامل على قطاع غزة، والقضاء على أي روح فلسطينية حرة، مستخدماً شلالات الدماء النازفة يومياً كمادة لترويج دعايته الانتخابية، ولتعويض فشله في تحقيق حسم عسكري في الساحات الأخرى كجبهتي لبنان وإيران".

وفيما يتعلق بالترسانة العسكرية في القطاع، أشار مدير مركز الدراسات إلى أن الاحتلال يتعمد تضخيم حجم وقدرات سلاح المقاومة لتبرير حرب الإبادة، مؤكداً أن السلاح الموجود هو سلاح فردي وبسيط واجه به الفلسطينيون الآلة الحربية طوال الأشهر الماضية، مستندين إلى حاضنة شعبية تمتلك المقومات الإرادة والصمود رغم مرور قرابة الثلاثة أعوام من القتل والتدمير والنزوح الممنهج.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)