أمد/ باريس: قال ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين يوم السبت، إن فرنسا تعمل مع عدة دول على زيادة الضغط على إسرائيل، من خلال المضي قدما في فرض عقوبات منسقة داخل كل دولة تستهدف أفرادا مرتبطين بأعمال العنف في الضفة الغربية.
وأضاف الدبلوماسيون لرويترز، أن الإجراءات التي تشمل تجميد أصول وحظر سفر، لم تُستكمل بعد، وقد تعتمد الدول قوائم مختلفة من الأفراد المستهدفين.
وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، وتعكس تنامي الغضب في كثير من الدول الغربية تجاه حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي توسعت في بناء المستوطنات.
ويقول دبلوماسيون إن هذا التوسع يهدف إلى تقويض فرص قيام دولة فلسطينية.
* غياب الإجماع الأوروبي على تشديد الإجراءات ضد إسرائيل
قال الدبلوماسيون إنه مع تعثر الجهود داخل الاتحاد الأوروبي للدفع باتجاه إجراءات أكثر صرامة مع إسرائيل، خلصت عدة دول إلى أن العقوبات المنسقة على صعيد كل بلد هي الخيار الأفضل في الوقت الراهن.
💬 التعليقات (0)