f 𝕏 W
بونو والتكناوتي: "أسود الأطلس" جاهزون لتحدي الكبار في المونديال

الجزيرة

رياضة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بونو والتكناوتي: "أسود الأطلس" جاهزون لتحدي الكبار في المونديال

بلسان حارسي عرين المغرب، يؤكد "الأسود" أن طموحهم في نسخة عام 2026 من المونديال يتجاوز مجرد المشاركة، مستندين إلى إرث إنجاز قطر عام 2022 وعقلية احترافية ترسخت كعنوان جديد للكرة الأفريقية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد حارسا مرمى المنتخب المغربي، ياسين بونو ورضا التكناوتي، جاهزية "أسود الأطلس" لمواجهة التحديات الكبرى في كأس العالم 2026. وأشار بونو إلى استمرار جودة اللاعبين والعقلية الصحيحة، مؤكداً أن المنتخب يسير على درب التقدم منذ إنجاز قطر 2022، وأن احترام المنتخبات الأخرى منحهم ثقة أكبر. بينما أبرز التكناوتي "الروح الجماعية" كعامل أساسي في نجاح الفريق في النسخة السابقة، مشيراً إلى الأجواء الإيجابية التي سادت المعسكر.
📌 أبرز النقاط

من رمال الدوحة التي شهدت ولادة الأسطورة، إلى صخب ملاعب أمريكا الشمالية.. يعود "أسود الأطلس" لا لنفس المكان، بل لنفس الطموح الذي لا يعرف المستحيل. وقبل أن ترفع الستارة عن مونديال عام 2026، يكسر حارسا العرين، ياسين بونو ورضا التكناوتي، جدار الصمت ليكشفا عن ‘الشيفرة السرية’ التي ستجعل العالم يراقب المغرب مجددا وهو يتحدى المستحيل أمام عمالقة الكرة.

فبينما يضبط العالم ساعته على توقيت الصدام المرتقب بين المغرب والبرازيل في افتتاحية المجموعة الثالثة، يرتفع سقف التحدي في المعسكر المغربي. لم يعد الأمر يتعلق فقط بتكرار إنجاز قطر عام 2022 التاريخي، بل بإثبات أن ما حدث حينها لم يكن صدفة، بل بداية لعصر جديد يطمح فيه "الأسود" لترويض كبار القوم في لعبة لا تعترف إلا بالأقوياء.

وفي تصريحات خاصة لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أكد ياسين بونو أن الركائز الأساسية التي صنعت المجد السابق لا تزال قائمة. وقال بونو: "جودة اللاعبين موجودة، والعقلية الصحيحة حاضرة، لأن كأس العالم حلم لأي لاعب". وأضاف بونو، الذي يوازن بين واقعية الطرح وطموح الإنجاز: "لنكن صريحين، هناك منتخبات مرشحة أكثر منا، لكننا نسير على درب التقدم منذ عام 2022، وسنواصل هذا المسار".

ويرى بونو أن كسر حاجز الخوف كان هو الفارق الجوهري، مؤكدا: "نشعر اليوم بالاحترام على الساحة الدولية، وهذا منحنا ثقة ربما لم نكن نمتلكها سابقا كمنتخب أفريقي".

بدوره، استرجع الحارس رضا التكناوتي تفاصيل تلك الرحلة الاستثنائية في قطر، معتبراً أن "الروح الجماعية" كانت هي السر. وأوضح التكناوتي: "في قطر، شعرنا بشيء مميز منذ اليوم الأول. عادةً ما تكون فترات العزلة الطويلة في المعسكرات مصدراً للتوتر، لكن مجموعتنا كانت استثنائية، وبوجود عائلاتنا وأصدقائنا حولنا، تحول الأمر إلى طاقة إيجابية ترجمناها على أرض الملعب".

وتأتي تصريحات التكناوتي في وقت يمر فيه بفترة زاهية في مسيرته، بعد تألقه اللافت ووصوله إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا الشهر الماضي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)