f 𝕏 W
تحقيق يكشف: فيديوهات وصور حساسة لجنود الاحتلال تتحول إلى قنبلة موقوتة ومخاوف أمنية حقيقية

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحقيق يكشف: فيديوهات وصور حساسة لجنود الاحتلال تتحول إلى قنبلة موقوتة ومخاوف أمنية حقيقية

ترجمة - شبكة قُدس: كشف تحقيق استقصائي نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، عن ثغرة خطيرة تضرب أحد أكثر جوانب الأمن حساسية؛ فآلاف الجنود والضباط في جيش الاحتلال وقعوا ضحية حسابات وهمية أدارتها شخصيات م

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق صحفي إسرائيلي عن استدراج آلاف الجنود والضباط في جيش الاحتلال عبر حسابات وهمية لتصوير مقاطع جنسية، مما يثير مخاوف أمنية جدية. تُستخدم هذه المواد، التي تُنشر على نطاق واسع، للابتزاز أو للحصول على معلومات عسكرية حساسة، مما يشكل تهديداً داخلياً لأمن الاحتلال.
📌 أبرز النقاط

ترجمة - شبكة قُدس: كشف تحقيق استقصائي نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، عن ثغرة خطيرة تضرب أحد أكثر جوانب الأمن حساسية؛ فآلاف الجنود والضباط في جيش الاحتلال وقعوا ضحية حسابات وهمية أدارتها شخصيات مجهولة نجحت في استدراجهم إلى تصوير مقاطع جنسية ونشرها على نطاق واسع عبر منصات الإنترنت وتطبيق "تلغرام".

ولا تقتصر تداعيات الظاهرة على الإحراج الشخصي أو الابتزاز المالي، بل تمتد إلى مخاوف أمنية حقيقية تتعلق بإمكانية استغلال هذه المواد للحصول على معلومات عسكرية حساسة أو تجنيد أصحابها لصالح جهات معادية، ما يحول هذه المقاطع إلى قنبلة موقوتة تهدد أمن الاحتلال من الداخل.

ووفق التحقيق، فإن شخ شخصيات وهمية لشابات، يتم تشغيلها من قبل منتحلي شخصية، يستدرجون الجنود لتصوير فيديوهات جنسية، النتيجة آلاف الفيديوهات الجنسية لجنود وحتى ضباط، بما في ذلك في مواقع الحراسة، غرف العمليات وحتى داخل دبابات، متاحة للمشاهدة والنشر في قنوات التليغرام ومواقع الإنترنت.

ويشير إلى أن هذه الفيديوهات تحمل مخاطر مقلقة في استخدامها لتجنيدهم كعملاء في خدمة أعداء الاحتلال، وهكذا تعمل صناعة كاملة توثق الجنود بالزي العسكري وتعرض أمن الاحتلال للخطر.

ويكشف التحقيق عن عشرات الحالات التي وقع فيها جنود وضباط في جيش الاحتلال ضحية حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المحادثة المرئية، بعد أن أوهمهم منتحلو شخصيات بأنهم يتواصلون مع نساء حقيقيات.

وبحسب التحقيق، جرى استدراج هؤلاء الجنود إلى إرسال أو تصوير مواد ذات طابع جنسي، قبل أن تُسجّل وتُجمع دون علمهم وتُنشر لاحقًا على قنوات ومجموعات إلكترونية مرفقة في كثير من الأحيان بصورهم الشخصية ومعلومات تكشف هوياتهم وخدمتهم العسكرية، وهذه الظاهرة لا تقتصر على المساس بخصوصية الجنود أو تعريضهم للابتزاز، بل تحمل أبعادًا أمنية أيضًا، في ظل إمكانية استغلال هذه المواد للحصول على معلومات عسكرية حساسة أو الضغط على أصحابها من قبل جهات معادية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)