f 𝕏 W
وزير الحرب الأمريكي يصف الهجرة إلى أوروبا بـ 'الغزو الأيديولوجي'

جريدة القدس

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزير الحرب الأمريكي يصف الهجرة إلى أوروبا بـ 'الغزو الأيديولوجي'

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وصف وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، تدفقات المهاجرين إلى أوروبا بأنها "غزو لأيديولوجيات خطيرة"، محذراً من تحدٍ حضاري يتطلب تحركاً أوروبياً فورياً. جاءت هذه التصريحات خلال خطاب ألقاه في نورماندي، مشيراً إلى أن أوروبا تتردد في مواجهة هذا التهديد، وهو ما يعكس توجهات إدارة الرئيس ترمب التي تنتقد ضعف الحلفاء الأوروبيين في التعامل مع ملف الهجرة. وتأتي هذه التصريحات في سياق تحذيرات سابقة من "الطمس الحضاري" لأوروبا، مما يثير قلقاً حول متانة التحالف الأطلسي ويدفع أوروبا نحو استقلالية استراتيجية.
📌 أبرز النقاط

أطلق وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، تحذيرات شديدة اللهجة تجاه القارة الأوروبية، واصفاً تدفقات المهاجرين عبر البحر بأنها 'غزو لأيديولوجيات خطيرة'. وجاءت هذه التصريحات خلال خطاب ألقاه في المقبرة الأمريكية بنورماندي، تزامناً مع إحياء الذكرى الثانية والثمانين لعمليات إنزال الحلفاء التاريخية التي حررت أوروبا من النازية.

وربط هيغسيث في خطابه بين إرث الحرب العالمية الثانية والواقع الحالي، معتبراً أن الشواطئ الأوروبية في إيطاليا وإسبانيا واليونان وبلغاريا تشهد اليوم 'اقتحاماً من نوع آخر'. وأشار إلى أن وصول القوارب والمهاجرين يمثل تحدياً حضارياً يتطلب تحركاً فورياً من العواصم الأوروبية التي اتهمها بالتردد في مواجهة هذا التهديد.

وتعكس هذه المواقف التوجهات العامة لإدارة الرئيس دونالد ترمب، التي دأبت على انتقاد الحلفاء الأوروبيين بسبب ما تصفه بالضعف الدفاعي والبيروقراطية المعقدة. وترى واشنطن أن القارة العجوز تعاني من عجز واضح في التعامل مع ملف الهجرة، بالإضافة إلى ممارسة 'رقابة' على التيارات القومية واليمينية التي تسعى للوصول إلى السلطة.

وتساءل الوزير الأمريكي في كلمته أمام الحضور عما إذا كان الوقت قد فات لتحرك القادة الأوروبيين لحماية حدودهم وهويتهم، معرباً عن أمله في أن تدرك هذه الدول حجم المخاطر قبل فوات الأوان. وتأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد فقط من انتقادات مماثلة وجهها جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، الذي شدد على فشل المنظومة الأوروبية في ضبط الحدود.

وكانت وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأمريكي الصادرة العام الماضي قد مهدت لهذه النبرة التصعيدية، حيث حذرت من خطر 'الطمس الحضاري' الذي يهدد أوروبا. وأكدت الوثيقة ضرورة تصحيح المسار الأوروبي لضمان استمرار القارة كحليف موثوق واستراتيجي للولايات المتحدة في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.

وأثارت هذه التصريحات المتتالية حالة من القلق في الأوساط الدبلوماسية، حيث بدأت تهز القناعات الراسخة حول متانة التحالف الأطلسي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية. ويرى مراقبون أن خطاب إدارة ترمب يدفع الدول الأوروبية بشكل متزايد نحو البحث عن استقلالية استراتيجية بعيداً عن المظلة الأمريكية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)