f 𝕏 W
"7 دوجز".. فيلم استثنائي أم نسخة معربة من هوليوود؟

الجزيرة

فنون منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"7 دوجز".. فيلم استثنائي أم نسخة معربة من هوليوود؟

يختبر فيلم "7 دوجز" بميزانيته الضخمة ونجومه العرب والعالميين طموح السينما العربية في صناعة فيلم ينافس عالميا، لكنه يطرح في الوقت نفسه سؤالا عما إذا كان الاقتراب من النموذج الهوليوودي كافيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يثير فيلم "7 دوجز" تساؤلات حول ما إذا كانت الإمكانات الإنتاجية الضخمة وحدها كافية لصناعة عمل سينمائي استثنائي، بعد تقديمه كأضخم مشروع عربي بمواصفات عالمية. الفيلم، الذي يضم نجوماً عرباً وعالميين، يعتمد بشكل كبير على قوالب أفلام الأكشن والجاسوسية الأمريكية المألوفة، مما يثير نقاشاً حول مدى تميزه وإضافته للخصوصية العربية.
📌 أبرز النقاط

منذ الإعلان عنه، جرى تقديم فيلم "7 دوجز" بوصفه مشروعا استثنائيا في تاريخ السينما العربية؛ إنتاج ضخم ونجوم من أكثر الأسماء جماهيرية في المنطقة، إضافة إلى نجوم عالميين، ومخرجان يمتلكان خبرة في صناعة أفلام الأكشن العالمية، إلى جانب حملة دعائية ركزت على حجم المشروع وأرقامه القياسية.

لذلك دخل الفيلم دور العرض باعتباره اختبارا لطموح صناعة تسعى إلى إنتاج ما يطلق عليه "بلوكباستر" (Blockbuster) عربي بمواصفات عالمية، لكن النتيجة تثير أسئلة تتجاوز حجم الإنتاج والضجة الإعلامية المصاحبة له، وتتعلق بما إذا كانت الإمكانات الضخمة وحدها كافية لصناعة فيلم استثنائي.

الفيلم من بطولة أحمد عز وكريم عبد العزيز، ويشاركهما البطولة تارا عماد وهنا الزاهد وناصر القصبي وسيد رجب وهالة صدقي، إلى جانب عدد من النجوم العرب والعالميين، بينهم مونيكا بيلوتشي وسلمان خان. العمل من تأليف محمد الدباح وإخراج الثنائي عادل العربي وبلال فلاح.

منذ الدقائق الأولى يبدو واضحا أن "7 دوجز" لا يخفي مصادر إلهامه. فالفيلم يتحرك داخل القالب المعروف لأفلام الأكشن والجاسوسية الأمريكية، وهو المجال الذي راكم فيه مخرجاه خبرة واضحة من خلال أعمال سابقة مثل "باد بويز" و"مس مارفل".

وتدور الأحداث حول ضابط الإنتربول خالد العزازي (أحمد عز) الذي يجد نفسه مضطرا إلى التعاون مع المجرم الدولي غالي أبو داود (كريم عبد العزيز) لمواجهة شبكة إجرامية عابرة للحدود تهدد المنطقة العربية. وهي حبكة مألوفة في سينما الأكشن؛ الشرطي الملتزم بالقانون الذي يضطر للعمل إلى جانب شخصية خارجة عنه للوصول إلى عدو أكبر.

ولا يمثل ذلك عيبا في حد ذاته، فمعظم الأفلام التجارية تنطلق من أفكار سبق استخدامها عشرات المرات، لكن تميزها يكمن في الطريقة التي تعيد بها تقديم هذه الأفكار. وهنا تظهر إحدى أبرز مشكلات الفيلم؛ إذ ينجح في استيراد القالب الأمريكي بكل تفاصيله تقريبا، لكنه لا يضيف إليه ما يكفي من الخصوصية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)