أعلنت حركة حماس رسمياً عن انطلاق سلسلة من الاجتماعات المكثفة في العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة الوسطاء وممثلي الفصائل الفلسطينية. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في إطار السعي لاستكمال بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، والتمهيد للانتقال إلى تفاهمات المرحلة الثانية.
وأوضح المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في بيان مصور أن اللقاءات تهدف إلى صياغة مقاربات وطنية موحدة تحظى بإجماع فلسطيني شامل. وشدد على أن الحركة تسعى مع الوسطاء لوضع آليات تنفيذية حقيقية تضمن وقفاً دائماً للعدوان وتنهي معاناة السكان المحاصرين في القطاع.
وتتركز أجندة الاجتماعات الحالية على تثبيت ما تم إنجازه في المرحلة الأولى، والتي شملت سابقاً فتح المعابر وتدفق المساعدات الإنسانية الإغاثية. كما تسعى الأطراف المجتمعة إلى تذليل العقبات التي وضعها الاحتلال أمام التنفيذ الكامل للالتزامات الإنسانية المتفق عليها دولياً.
وتشمل المباحثات ملفات شائكة تتعلق بالمرحلة الثانية، ومن أبرزها مقترحات إدخال قوات دولية إلى القطاع أو تسليم المهام للجنة وطنية فلسطينية. وتهدف هذه النقاشات إلى إيجاد صيغ مقبولة لجميع الأطراف تضمن استقرار الأوضاع الأمنية والميدانية في المرحلة المقبلة.
وأشار قاسم إلى أن التعامل مع موضوع السلاح الفلسطيني يمثل أحد المحاور المطروحة للنقاش ضمن رؤية تهدف لنزع ذرائع الاحتلال. وأكد أن الأولوية القصوى تظل حماية مصالح الشعب الفلسطيني ومنع إسرائيل من تجديد عدوانها العسكري تحت أي مبررات واهية.
وكان وفد رفيع المستوى من حركة حماس، يترأسه خليل الحية، قد وصل إلى القاهرة يوم الجمعة تمهيداً لهذه الجولة من المفاوضات. وتعكس هذه الزيارة رغبة الحركة في استكمال المسار الذي بدأ بلقاءات سابقة، كان آخرها في شهر نيسان/ أبريل الماضي مع المسؤولين المصريين.
💬 التعليقات (0)