f 𝕏 W
"المالية" و"الصحة": نعمل لاستكمال ترتيبات عاجلة لتوريد أدوية منقذة للحياة

راية اف ام

صحة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"المالية" و"الصحة": نعمل لاستكمال ترتيبات عاجلة لتوريد أدوية منقذة للحياة

أعلنت وزارتا المالية والصحة أنهما تعملان بشكل حثيث لاستكمال ترتيبات عاجلة لضمان توريد كميات طارئة من الأدوية والمستهلكات الطبية المنقذة للحياة، وتلك المخصصة للأورام والأمراض المزمنة، في إطار الجهود المشتركة لإدارة الأزمة الأشد خطورة التي تواجه القطاع الصحي، وبما يحافظ على حياة المرضى من جهة، ويمنع انهيار الخدمات الطبية من جهة أخرى، في الظروف الحرجة الراهنة. وأكدت الوزارتان، في بيان مشترك، وهما تضعان العالم أجمع أمام مسؤولياته، أن احتجاز أموال المقاصة للعام الثاني على التوالي لم يعد يتسبب في أ..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارتا المالية والصحة عن جهود حثيثة لاستكمال ترتيبات عاجلة لتوريد أدوية ومستهلكات طبية منقذة للحياة، لمواجهة أزمة خطيرة تهدد حياة المرضى وتمنع انهيار الخدمات الصحية. وأكدت الوزارتان أن احتجاز أموال المقاصة للعام الثاني على التوالي يفاقم معاناة الفئات الضعيفة ويهدد فرص بقاء المرضى على قيد الحياة. كما جددت الوزارتان تقديرهما لموظفي القطاع العام، خاصة العاملين في القطاع الصحي، وأعلنتا توافقهما على الاستجابة للوضع الخاص بالأطباء المقيمين وأطباء الامتياز، داعيتين النقابات إلى التوقف عن أي إجراءات تتعلق بالامتناع عن العمل.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أعلنت وزارتا المالية والصحة أنهما تعملان بشكل حثيث لاستكمال ترتيبات عاجلة لضمان توريد كميات طارئة من الأدوية والمستهلكات الطبية المنقذة للحياة، وتلك المخصصة للأورام والأمراض المزمنة، في إطار الجهود المشتركة لإدارة الأزمة الأشد خطورة التي تواجه القطاع الصحي، وبما يحافظ على حياة المرضى من جهة، ويمنع انهيار الخدمات الطبية من جهة أخرى، في الظروف الحرجة الراهنة.

وأكدت الوزارتان، في بيان مشترك، وهما تضعان العالم أجمع أمام مسؤولياته، أن احتجاز أموال المقاصة للعام الثاني على التوالي لم يعد يتسبب في أزمات اقتصادية واجتماعية فحسب، إنما أصبح يهدد فرص بقاء المرضى على قيد الحياة، ويضاعف معاناة الفئات الضعيفة في المجتمع الفلسطيني، لا سيما الأطفال وكبار السن والنساء الحوامل وذوو الاحتياجات الخاصة.

كما جددت الوزارتان -باسم الحكومة- تقديرهما لموظفي القطاع العام لالتزامهم بخدمة أبناء شعبهم رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها، لا سيما العاملون في القطاع الصحي من أطباء ومهن طبية مساندة، مع التأكيد على أن الحكومة تعطي الأولوية في إنفاق ما هو متاح على القطاعات المرتبطة بالخدمات الحيوية لتعزيز إمكانات الصمود الجماعي في مواجهة تحديات المرحلة، مع صرف نسبة من الرواتب بشكل منتظم، بحسب محددات موازنة الطوارئ لعام 2026.

وفي هذا الإطار، ومن منطلق الحرص على المصلحة العامة، أعلنت الوزارتان توافقهما على الاستجابة للوضع الخاص المتعلق بالأطباء المقيمين وأطباء الامتياز والكادر الطبي ممن هم في حكمهم في المراكز الصحية الحكومية المختلفة، لمساعدتهم على الاستمرار في تقديم الخدمة للمرضى من أبناء شعبهم، مع الأخذ بعين الاعتبار ضغوط العمل والأعباء الكبيرة الملقاة على كاهلهم.

وأهابت الوزارتان، في لحظة فارقة بين بقاء الخدمة وانهيارها، بجميع النقابات التوقف عن أي إجراءات تتعلق بالامتناع عن العمل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)