فمن خلال التطبيق الذي تتحكم الصين في بنيته التحتية الرئيسية وتجمع من خلالها كميات هائلة من البيانات، تحاول بكين اختراق البنية التحتية الأمنية والاجتماعية والأمنية للولايات المتحدة وربما للعالم كله.
تعود القصة إلى عام 2017، عندما أطلقت شركة "بايت دانس" الصينية تطبيق "تيك توك" ليصبح واحد من أكثر التطبيقات شعبية في العالم قبل أن يتحول إلى منافس رئيسي لمنصات التواصل الاجتماعي الكبرى في وادي السيليكون، بدءا من 2020.
ومع تحوله إلى خصم رهيب للشركات الأمريكية، فاقم تيك توك حدة المواجهة بين الولايات المتحدة والصين، ودفع واشنطن لاتخاذ إجراءات صارمة لمحاصرة نفوذ بكين التكنولوجي وإبقاء الهمينة الأمريكية على العالم.
ولمعرفة تفاصيل هذه المعركة، يجب العودة إلى ولاية دونالد ترمب الأولى، التي لم يكن تيك توك خلالها يمثل مصدر قلق كما هو الآن، وفق فيلم "تيك توك.. حرب البيانات"، الذي أنتجته قناة الجزيرة.
فمنذ دخوله البيت الأبيض عام 2016، رفع ترمب شعاره الشهير "أمريكا أولا"، واتخذ خطوات يرى أنها ستحيل هذا الشعار واقعا عمليا، ولم تكن الصين بمنأى عن هذه الإجراءات.
ففي 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أجرى ترمب أول زيارة رسمية إلى بكين، ولم يمض سوى عام واحد حتى أدرك الصعود الخطير للتكنولوجيا الصينية، وذلك مع اجتياح تيك توك لأمريكا والعالم، وهكذا لم يدم موقفه القديم من التطبيق كثيرا.
💬 التعليقات (0)