قالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية إن مشاهد جديدة حصلت عليها، تظهر أن الحريق الذي اشتعل في أكبر حاملة طائرات بالعالم، "يو إس إس جيرالد فورد"، في مارس/آذار الماضي خلال الحرب على إيران، أكبر وأخطر مما تحدثت عنه القوات البحرية الأمريكية.
وبحسب الفيديو الخاص الذي بثته الشبكة، أمس الخميس، فقد التهمت النيران تماما غرف نوم البحارة. وأظهرت المشاهد سقفا مدمرا تتدلى منه الأسلاك وأكوام من الرماد على أرضية الغرف.
وقال أحد البحارة الذين كانوا على متن حاملة الطائرات "اعتقدت حقا أننا سنخسر السفينة.. إما أن نصارع وإما أن نموت".
ووفقا لرواية هذا البحار ومسؤول أمريكي رفيع مطلع على الحادثة فقد تعطل نظام مكافحة الحرائق واضطر البحارة لإخماد الحريق بأنفسهم.
وكانت القوات البحرية الأمريكية قد أصدرت بيانا مقتضبا وقت الحادثة، قالت فيه إنه تم "احتواء" الحريق، وإن اثنين من البحارة تلقوا علاجا طبيا "لإصابات غير مهددة للحياة"، مؤكدة أن حاملة الطائرات "تعمل بالكامل".
بيد أن المسؤول الرفيع الذي تحدث لشبكة "سي إن إن" قال إن هذا البيان هوّن من أثر الحريق على حاملة الطائرات التي كانت آنذاك في البحر الأحمر لدعم العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، مبيّنا أن الحادثة أثرت على قدراتها.
💬 التعليقات (0)