أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك وباحاته، رغم القيود الإسرائيلية التي يفرضها الاحتلال على الوافدين لأداء الصلاة.
وتوافد المصلون لأداء الصلاة في المسجد الأقصى من بلدات الداخل المحتل، إحياءً للصلاة داخل الأقصى والرباط في باحاته، فيما دققت شرطة الاحتلال في هويات الوافدين وأرجعت بعضهم.
وقُبيل صلاة الجمعة، اقتحم رئيس الموساد "رومان غوفمان" حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى المبارك، وأدى طقوساً تلمودية. إقرأ أيضاً 3 شهداء و17 جريحا إلى جانب 101 حالة اعتقال في القدس خلال مايو
وتواصلت الدعوات الفلسطينية للحشد وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، في ظل تصاعد التحريض من قبل جماعات "الهيكل" المتطرفة على تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد.
وتعرض المسجد الأقصى المبارك خلال شهر أيار/مايو تصعيداً خطيراً في الانتهاكات الإسرائيلية، تمثل في توسيع نطاق الطقوس وتصاعد أداء الطقوس والشعائر اليهودية العلنية داخل ساحاته، إلى جانب محاولات متكررة لفرض وقائع جديدة مرتبطة بمزاعم "السيادة" الإسرائيلية على المسجد.
وسُجّل اقتحام 7244 مستوطناً، تزامنًا مع دخول 2690 آخرين تحت غطاء "السياحة"، في ظل تصاعد تحريض جماعات "الهيكل" التي دعت لتكثيف الاقتحامات وإدخال القرابين وفرض طقوس تلمودية.
💬 التعليقات (0)