f 𝕏 W
مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك"

الجزيرة

سياسة منذ 14 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك"

أقرّ مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون لمساعدة أوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا، في تمرد جمهوري على ترمب، بينما أشاد بوتين بـ"خطة ترمب للسلام" مطالبا كييف بتنازلات، ولوّح بصاروخ "أوريشنيك" الفرط صوتي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صوّت مجلس النواب الأمريكي بأغلبية لصالح مشروع قانون لدعم أوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا، متحديًا بذلك الرئيس دونالد ترامب الذي يُرجّح أن يستخدم حق النقض ضده. يأتي هذا التصويت في ظل انقسامات متزايدة داخل الحزب الجمهوري بشأن سياسات ترامب الخارجية، حيث انضم عدد من الجمهوريين إلى الديمقراطيين لدعم أوكرانيا وتقييد سلطة الرئيس في شن عمليات عسكرية. في المقابل، طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كييف بتقديم تنازلات ولوّح باستخدام صاروخ "أوريشنيك" الفرط صوتي.
📌 أبرز النقاط

تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انتكاسة سياسية جديدة بعد إقرار مجلس النواب مشروع قانون لدعم أوكرانيا وفرض عقوبات إضافية على روسيا، يأتي ذلك بينما طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كييف بتقديم تنازلات، ملوّحا باستخدام صاروخ أوريشنيك الفرط صوتي.

وفي أحدث مؤشر على استعداد بعض الجمهوريين لتحدي قادة حزبهم والوقوف في وجه ترمب صوّت مجلس ‌‌النواب بأغلبية 226 صوتا مقابل 195 لصالح قانون دعم أوكرانيا، الذي طُرح للتصويت بعد أن ظل معلقا لشهور.

وأمس الخميس، انضم 18 جمهوريا وعضو مستقل يصوت عادة معهم إلى الديمقراطيين في التوقيع على عريضة تجبر مجلس النواب على التصويت على المشروع، في أحدث مؤشر على اتساع الخلافات داخل الحزب الجمهوري بشأن سياسات ترمب الخارجية.

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من تصويت مجموعة أخرى من الجمهوريين إلى جانب الديمقراطيين لصالح قرار يقيّد قدرة ترمب على خوض أعمال عسكرية ضد إيران دون تفويض من الكونغرس.

ورغم إقراره في مجلس النواب، لا يزال مصير القانون غير محسوم، إذ يتعين أن يمر عبر مجلس الشيوخ حيث يفضّل القادة الجمهوريون انتظار موقف ترمب. وحتى في حال إقراره، يُرجّح أن يستخدم الرئيس حق النقض (الفيتو) ضده.

وبينما كان الكثير من أعضاء الكونغرس من الحزبين يدعمون أوكرانيا بقوة في السنوات الأولى -بعد أن بدأت روسيا حربها في فبراير/شباط 2022- أصبح بعض حلفاء ترمب من الجمهوريين أكثر لا مبالاة تجاه كييف وذلك مع عودة الرئيس ترمب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)