f 𝕏 W
معضلة الحشد الشعبي في العراق: هل ينهي 'فك الارتباط' سطوة الميليشيات؟

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معضلة الحشد الشعبي في العراق: هل ينهي 'فك الارتباط' سطوة الميليشيات؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تأتي تصريحات المبعوث الأمريكي حول فك ارتباط بعض فصائل الحشد الشعبي عن المنظمة الأم كخطوة أولى في مسار طويل، وسط انقسام داخلي بين الفصائل حول مستقبلها. يعود أصل هذه المعضلة إلى فتوى الجهاد الكفائي عام 2014، حيث تحولت الفصائل من دور دفاعي إلى قوى سياسية وعسكرية نافذة. وقد أدت التحولات الجيوسياسية الأخيرة، بما في ذلك أحداث 'طوفان الأقصى' والضربات التي لحقت بالمحور الإيراني، إلى تآكل سطوة هذه الفصائل وتراجع نفوذها الإقليمي.
📌 أبرز النقاط

تكتسب التصريحات الأخيرة للمبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا والعراق، توم براك، صبغة شكلية حين وصف قرار بعض الفصائل المسلحة بفك ارتباطها بـ 'الحشد الشعبي' بأنه لبنة أولى في مسار طويل. ويرى مراقبون أن هذا التوصيف يختزل غابة متشابكة من القوى العسكرية في شجيرات قليلة، متجاهلاً الطبيعة المعقدة لمنظومة الميليشيات التي نمت في العراق منذ سنوات.

شملت قائمة الفصائل التي أعلنت فك الارتباط 'عصائب أهل الحق' و'كتائب الإمام علي'، وذلك في أعقاب مبادرة مقتدى الصدر الذي سحب جناحه العسكري 'سرايا السلام'. وفي المقابل، لا تزال قوى وازنة مثل منظمة 'بدر' و'كتائب سيد الشهداء' تضع شروطاً وتحفظات، مما يعكس انقساماً داخلياً حول مستقبل هذه التشكيلات المسلحة.

تعود جذور هذه المعضلة إلى حزيران 2014، حين أطلق المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني فتوى 'الجهاد الكفائي' لمواجهة تنظيم داعش. تلك اللحظة فتحت الباب لولادة عشرات الفصائل التي لم تكتفِ بالدور الدفاعي، بل تحولت إلى قوى سياسية وعسكرية مهيمنة على مفاصل الدولة العراقية.

لم تقتصر أدوار هذه الفصائل على الداخل العراقي، بل امتدت لتشمل مشاركة واسعة في الصراع السوري دعماً لنظام بشار الأسد، بتوجيهات مباشرة من الحرس الثوري الإيراني. وقد سجلت تقارير حقوقية انتهاكات جسيمة ارتكبتها ميليشيات مثل 'حركة النجباء' و'كتائب حزب الله' في مناطق دمشق وحلب ودير الزور.

إن التحولات الجيوسياسية الراهنة، خاصة بعد أحداث 'طوفان الأقصى' والضربات التي تلقاها المحور الإيراني، فرضت واقعاً جديداً على الحشد الشعبي. فقد أدى إضعاف المركز في طهران واغتيال قيادات حزب الله اللبناني إلى تآكل الركائز التي كانت تستند إليها الفصائل العراقية في فرض سطوتها.

جاء انهيار النظام في سوريا أواخر عام 2024 ليمثل ضربة قاصمة لخطوط الإمداد والنفوذ العابر للحدود، مما أجبر الفصائل على الارتكاس نحو الداخل العراقي. هذا الانكفاء لم يكن خياراً استراتيجياً بقدر ما كان رضوخاً لمتغيرات ميدانية أفقدت هذه القوى عمقها الإقليمي الحيوي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)