f 𝕏 W
توسع "الخط الأصفر" يهدد بابتلاع 70% من غزة ومخاوف من خنق حياة الفلسطينيين

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توسع "الخط الأصفر" يهدد بابتلاع 70% من غزة ومخاوف من خنق حياة الفلسطينيين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد قطاع غزة توسعاً لما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، حيث تقوم الآليات العسكرية الإسرائيلية بهدم منازل في المناطق الحدودية الشرقية، وسط مخاوف من أن يؤدي هذا التوسع إلى سيطرة إسرائيل على 70% من مساحة القطاع. وتأتي هذه التحركات الميدانية بالتزامن مع تصريحات إسرائيلية رسمية حول خطط لتوسيع السيطرة، مما يثير قلقاً بالغاً بشأن تفاقم الأزمة الإنسانية وخنق حياة النازحين الفلسطينيين في ظل تزايد الضغط الجغرافي وانعدام المساحات الآمنة.
📌 أبرز النقاط

يواجه سكان المناطق الحدودية في قطاع غزة واقعاً مريراً مع تمدد ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، حيث يراقب المواطن عبد الله الأسطل من منزله شرقي خان يونس تحركات الآليات العسكرية الإسرائيلية التي لا تتوقف عن قضم الأرض. وأصبحت مشاهد الجرافات وهي تهدم المنازل المجاورة جزءاً من روتين يومي مرعب، يترافق مع إطلاق نار كثيف من الطائرات المسيرة والدبابات المتمركزة على مقربة من التجمعات السكنية.

وتأتي هذه التحركات الميدانية في ظل تصريحات رسمية أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أقر فيها بأن جيشه يسيطر حالياً على نحو 60 في المئة من مساحة القطاع. ولم يكتفِ نتنياهو بذلك، بل كشف عن خطط حكومته لتوسيع هذه المساحة لتصل إلى 70 في المئة، مما يعني تقليص الحيز الجغرافي المتاح للفلسطينيين إلى أدنى مستوياته التاريخية.

وبدأت قوات الاحتلال منذ العشرين من أكتوبر الماضي بوضع علامات مادية متمثلة في مكعبات إسمنتية صفراء على طول هذا الخط، الذي كان يمثل في البداية حدود الانسحاب الجزئي عقب اتفاق وقف إطلاق النار. ويفصل هذا الخط الفاصل بين مناطق الانتشار العسكري الإسرائيلي في الجهة الشرقية، والمناطق التي يُسمح للمدنيين الفلسطينيين بالتحرك فيها جهة الغرب.

ويصف الأسطل معاناته اليومية قائلاً إن الرصاص يرتطم بجدران منزله الحديدية في كل لحظة، مما يجعل خطر الإصابة أو الموت قائماً على مدار الساعة. ويشير إلى أن الدبابات ترافق الجرافات في عمليات هدم ممنهجة للمنازل المحيطة قبل أن تنسحب، مخلفة وراءها دماراً واسعاً وحالة من الرعب الدائم بين السكان الذين رفضوا مغادرة أراضيهم.

وتتزايد المخاوف الشعبية من أن يؤدي أي توسع إضافي في هذا الخط إلى خنق مئات آلاف النازحين الذين يتكدسون أصلاً في مساحات ضيقة ومكتظة. ويرى مراقبون أن الضغط الجغرافي المتزايد سيؤدي حتماً إلى انفجار الأوضاع الإنسانية، خاصة في ظل انعدام البدائل المكانية الآمنة التي يمكن أن يلجأ إليها المدنيون الفارين من آلة الحرب.

وفي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، يعبر المواطن حمدي ملكة عن ذات الهواجس، مؤكداً أن الحديث عن خطوط ملونة هو مجرد غطاء لعملية احتلال كاملة للقطاع. ويضيف ملكة أن عائلته لم يعد لديها بيت أو أرض تلجأ إليها، وأن التقدم الإسرائيلي الجديد يعني أنهم سيصبحون مباشرة داخل منطقة العمليات العسكرية المغلقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)