أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، اليوم الخميس، عن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مجموعة من كبار المسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحركة حماس بقطاع غزة. وأوضح البيان المشترك أن العملية تمت عبر غارات جوية وبحرية منسقة استهدفت موقعاً في شمال القطاع الليلة الماضية، مما أدى إلى مقتل عدد من القيادات الأمنية المؤثرة.
وبحسب الادعاءات الإسرائيلية، فإن الغارة أسفرت عن اغتيال حسن رباح حسن لبد، الذي يشغل منصب نائب رئيس جهاز الأمن العام في الحركة. ووصف جيش الاحتلال لبد بأنه يضطلع بدور مركزي ومحوري في عمليات اتخاذ القرار داخل الجهاز الأمني، معتبراً تصفيته ضربة للبنية التنظيمية للحركة في غزة.
كما شملت قائمة المستهدفين في الغارة كلاً من عاصم أمين شلاش شبير، وعبد الله عطا يونس أبو كلوب، ومحمد نعمان زكي أبو مرق. وزعمت مصادر الاحتلال أن هؤلاء المسؤولين كانوا يشكلون عناصر مؤثرة في صياغة القرارات الأمنية، ويعملون على إعادة تأهيل قدرات الحركة العسكرية والأمنية خلال الفترة الأخيرة لمواجهة القوات الإسرائيلية.
وأشار بيان الاحتلال إلى أن جهاز الأمن العام المستهدف يتولى مهام حساسة تشمل تأمين القيادات العليا لحركة حماس وتنظيم قنوات الاتصال والتنسيق فيما بينهم. كما ادعى البيان أن الجهاز مسؤول عن جمع المعلومات الاستخباراتية حول تحركات جيش الاحتلال، وهو ما يساعد القيادة السياسية والعسكرية للحركة في اتخاذ قراراتها الميدانية.
ميدانياً، أفادت مصادر طبية ومحلية باستشهاد 11 فلسطينياً وإصابة عشرات آخرين، بينهم نساء وأطفال، جراء غارات إسرائيلية متزامنة استهدفت مناطق عدة منذ فجر اليوم. وتركزت الهجمات على أربع شقق سكنية في مناطق متفرقة من مدينة غزة، مما أدى إلى تدمير واسع في الممتلكات وحالة من الذعر بين المدنيين.
وفي مجزرة مروعة بشارع المخابرات شمال غربي مدينة غزة، استشهد خمسة أفراد من عائلة واحدة إثر قصف مباشر استهدف شقتهم السكنية. وأكد شهود عيان أن الشهداء هم زوجان وأبناؤهما الثلاثة، بينما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال طفلة وحيدة بقيت على قيد الحياة ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصاباتها.
💬 التعليقات (0)