أصدرت إدارة مخيمات نازحي رفح بياناً صحفياً حذرت فيه من التداعيات الخطيرة الناجمة عن تفاقم أزمة المياه الحادة والصالحة للشرب والاستخدام المنزلي داخل مخيمات اللجوء، والتي تؤوي ما يزيد عن 200 ألف نازح فلسطيني يتوزعون على قرابة 180 مخيماً للايواء، مشيرةً إلى أن هذا الشح المائي بات ينعكس بشكل مباشر ومأساوي على الواقع الصحي والإنساني للعائلات النازحة.
وأوضح البيان أنه على الرغم من المساعي المبذولة من الطواقم العاملة في هذا الحقل، فإن الحصص المائية التي تصل المخيمات حالياً لا تتخطى حاجز 2500 كوب يومياً، وهي كمية محدودة وضئيلة لا توفر الحد الأدنى من المتطلبات الآدمية الأساسية، لا سيما مع اشتداد حرارة الصيف والارتفاع المطرد في معدلات الاستهلاك اليومي.
وأعربت إدارة المخيمات عن تقديرها لكافة الجهات والمؤسسات المانحة التي تواصل إمداد النازحين بالمياه وفي طليعتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومصلحة مياه بلديات الساحل، موجهةً في الوقت عينه نداء استغاثة عاجل إلى الهيئات الدولية والمحلية وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسف وسائر الشركاء للتدخل الفوري لمعالجة المعضلة عبر مسارات أربعة:
أولاً: الرفع الفوري لكميات المياه الموردة إلى مراكز إيواء رفح بما يتماشى مع الكثافة السكانية والاحتياجات الحقيقية.
ثانياً: دعم مشاريع البنية التحتية للمياه عبر تشييد ومد وتوسعة شبكات التوزيع وخزانات التجميع داخل المخيمات.
ثالثاً: وضع وتفعيل خطة طوارئ خاصة بفصل الصيف تكفل ديمومة ووصول الإمدادات المائية للمهجرين بانتظام.
💬 التعليقات (0)