دعت كتلة الصحفي الفلسطيني، يوم الخميس، إلى الإفراج الفوري عن الصحفي محمد عرب، مراسل التلفزيون العربي، والذي يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ قرابة عامين، في انتهاك صارخ لكل المواثيق والقوانين الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي وتحمي الصحفيين أثناء تأدية رسالتهم المهنية.
وقالت كتلة الصحفي: "نعرب بالغ قلقنا إزاء ما يتعرض له الزميل محمد عرب من ظروف اعتقال قاسية ومعاملة غير إنسانية، حيث أكد في شهادته التي نقلها محاميه عقب زيارته الأخيرة أن أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال بالغة الصعوبة، في ظل استمرار سياسات التعذيب والتنكيل والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية".
وأكدت أن استمرار اعتقال الصحفي محمد عرب واستهداف الصحفيين الفلسطينيين يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف إسكات الحقيقة ومنع نقل معاناة الشعب الفلسطيني إلى العالم، عبر التضييق على الصحفيين واعتقالهم وملاحقتهم بسبب عملهم المهني.
وأضافت أن الصمت على هذه الانتهاكات يشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه بحق الصحفيين والأسرى، الأمر الذي يستوجب تحركاً عاجلاً من المؤسسات الإعلامية والحقوقية الدولية، واتحادات الصحفيين، والمنظمات المعنية بحرية الرأي والتعبير، للضغط من أجل الإفراج عن الصحفي محمد عرب وكافة الصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال.
ودعت إلى إطلاق حملة تضامن واسعة مع الأسرى الفلسطينيين، وتسليط الضوء على معاناتهم وظروف احتجازهم، والعمل على محاسبة الاحتلال على انتهاكاته المستمرة للقانون الدولي الإنساني.
وشددت على أن حرية الصحفي محمد عرب حق أصيل لا يقبل المساومة، وإنقاذ الأسرى من الظروف القاسية التي يعيشونها داخل السجون بات واجباً إنسانياً وأخلاقياً وقانونياً يستدعي تحركاً فورياً من الجميع.
💬 التعليقات (0)