f 𝕏 W
"انتقام سياسي" وانشقاق.. 4 جمهوريين يعارضون سلطة ترمب في حرب إيران

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"انتقام سياسي" وانشقاق.. 4 جمهوريين يعارضون سلطة ترمب في حرب إيران

في تحد نادر لسلطة ترمب، انضم أربعة نواب جمهوريين إلى الديمقراطيين للتصويت على تقييد صلاحياته العسكرية في الحرب مع إيران، فمن هم هؤلاء النواب، ولماذا قرروا كسر الإجماع الجمهوري والتمرد على موقف الحزب؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انضم أربعة نواب جمهوريين إلى الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي للتصويت لصالح سحب القوات من النزاع مع إيران أو الحصول على تفويض صريح من الكونغرس. وتعتبر هذه الخطوة تحديًا مباشرًا لسلطة الرئيس دونالد ترامب، الذي أكد سابقًا عدم حاجته لموافقة الكونغرس. وتشير الصحيفة إلى أن هذا التمرد الجمهوري يعكس تزايد الاستياء من أسلوب ترامب "الأحادي والانتقامي"، مما قد يشير إلى تراجع قدرته على فرض إرادته داخل الحزب.
📌 أبرز النقاط

في خطوة جريئة، انضم 4 نواب جمهوريين إلى الديمقراطيين في مجلس النواب للمطالبة بسحب القوات الأمريكية من النزاع مع إيران أو الحصول على تفويض صريح من الكونغرس.

وعدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية هذه بداية اصطدام نفوذ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "بجدار الكونغرس"، وعلامة على تحول عميق في نفوس نواب جمهوريين، ضاقوا ذرعا بأسلوب الرئيس "الأحادي والانتقامي".

وتشير الصحيفة إلى تزايد مؤشرات تراجع قدرة ترمب على فرض إرادته بشكل مطلق داخل الحزب الجمهوري، بعدما أمضى الأشهر الماضية في معاقبة المعارضين ودعم المرشحين الموالين له في الانتخابات التمهيدية.

ويشكل تصويت النواب أمس الأربعاء تحديا مباشرا لترمب الذي أكد مرارا أنه لا يحتاج إلى موافقة الكونغرس لمواصلة الحرب، بحسب مراسلة البيت الأبيض لدى نيويورك تايمز كاتي روجرز.

استعرضت نيويورك تايمز -في تقرير بقلم المراسل روبرت جيمسون- مشهد التمرد الجمهوري، مشيرة إلى أن النواب الأربعة لا ينتمون لكتلة واحدة، بل يمثلون أطيافا أيديولوجية مختلفة داخل الحزب، وفيما يلي تفصيل مواقفهم وخلفياتهم:

يعد ماسي الأكثر صداما مع ترمب بين الجمهوريين في الكونغرس، ويعود ذلك إلى رفضه التدخلات العسكرية الخارجية، كما اعتاد مخالفة قيادات الحزب في قضايا الحرب والإنفاق الحكومي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)