من بيروت 1982 إلى بيروت 2026، تتكرر القصة ذاتها تقريبا: رئيس أمريكي غاضب، ورئيس وزراء إسرائيلي ماضٍ في الحرب، وعاصمة لبن انية تدفع الثمن.
لكن ما كان قبل 4 عقود أزمة بين الرئيس الأمريكي رونالد ريغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن، عاد اليوم في صورة مواجهة بين الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعدما هدد التصعيد الإسرائيلي في لبنان بإفشال حسابات واشنطن الإقليمية وإرباك مفاوضاتها مع إيران.
وبين ضغوط البيت الأبيض وحسابات تل أبيب وإستراتيجية طهران، تبدو المنطقة وكأنها تعيد فتح فصل قديم لم يُغلق قط.
وفي لحظة تعكس حجم التوتر المتصاعد بين واشنطن وتل أبيب، كشفت تقارير صحفية أمريكية عن خلاف حاد بين ترمب ونتنياهو على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مسار تفاوضي أوسع مع إيران.
وفي تقرير لمراسله أندرو سوليندر، أفاد موقع أكسيوس الإخباري أن قاعة مجلس النواب الأمريكي شهدت في جلسة يوم الأربعاء، مواجهات كلامية عاصفة أثارت انقساما حادا داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء، بسبب مشروع قرار يهدف إلى تقييد صلاحيات الحرب في لبنان.
وفي تلك الجلسة، تعرض ترمب لهزيمة نادرة بعد أن أقر مجلس النواب للمرة الأولى قرارا يقضي بوقف الحرب على إيران، والحدّ من صلاحيات ترمب في مواصلتها، كما يطالب بسحب القوات الأمريكية.
💬 التعليقات (0)