كشفت وسائل إعلام (إسرائيلية)، اليوم الخميس، عن تفاصيل أمنية وعسكرية خطيرة تتعلق بمحاولة اغتيال نفذها حزب الله اللبناني مؤخراً، استهدفت تصفية قائد القيادة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء "رافي ميلوه"، عبر هجوم دقيق ومباغت بطائرة مسيّرة انتحارية مفخخة خلال تواجده في منطقة جنوب لبنان.
وذكرت تقارير القناة "12" العبرية، وفقاً لما نقلته وترجمته وكالة "صفا" الإخبارية، أن طائرة مسيّرة مفخخة تابعة للحزب تمكنت من رصد واستهداف المركبة العسكرية المصفحة (الجيب) التي كان يستقلها القائد العسكري "ميلوه" بشكل مباشر، وذلك بعد وقت قصير جداً من ترجله ونزوله منها أثناء قيامه بجولة تفقذية ميدانية في جنوب لبنان الشهر الماضي.
وأوضحت القناة العبرية في تقريرها أن الطائرة المسيّرة الانقضاضية انفجرت مباشرة فوق الجيب العسكري، مما أسفر عن إلحاق أضرار مادية جسيمة وبالغة بالمركبة، في حين نجا الضابط الإسرائيلي الرفيع ولم يصب بأي أذى جسدي جراء الهجوم.
وأثارت القناة تساؤلات واستفهامات استخباراتية حول مدى تمكن الحزب من معرفة الهوية الأمنية لصاحب المركبة المستهدفة بشكل مسبق، وبالتالي تعمد تنفيذ عملية الاغتيال بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة ورصد مسبق لخط سير الموكب.
وأشارت القناة 12 إلى أن هذه العملية، في حال نجاحها، كانت ستوجه ضربة استراتيجية وعسكرية ومعنوية قاسية جداً لجيش الاحتلال وللكيان الإسرائيلي برمته.
متسائلة في الوقت ذاته عن جدوى وفائدة استمرار قيام كبار ضباط وهيئة أركان الجيش بزيارات ميدانية مكشوفة ومقروءة في مناطق جنوب لبنان قبل النجاح في إيجاد حلول تكنولوجية جذرية لمعضلة وخطر الطائرات المسيّرة الانتحارية الحديثة الموجهة بواسطة الألياف البصرية والتي يستخدمها الحزب بكثافة.
💬 التعليقات (0)