f 𝕏 W
دراسة (الإسرائيلية): تدهور صورة الكيان دولياً تحول إلى تهديد حقيقي يمس الأمن القومي

الرسالة

رياضة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة (الإسرائيلية): تدهور صورة الكيان دولياً تحول إلى تهديد حقيقي يمس الأمن القومي

أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، ضمن سلسلة إصداراته وترجماته الدورية، ترجمةً لافتة ومختصرة لدراسة إسرائيلية متخصصة صادرة عن "معهد دراسات الأمن القومي" العبري (INSS)، تسلط الضوء على حجم القلق ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة إسرائيلية صادرة عن معهد دراسات الأمن القومي، وترجمها مركز الزيتونة، عن قلق متزايد داخل الأوساط الإسرائيلية بشأن تدهور صورة الكيان دولياً منذ حرب غزة، مما يشكل تهديداً للأمن القومي. وتشير الدراسة إلى أن الإنجازات العسكرية لم تنعكس إيجاباً على مكانتها الدولية، بل صاحبتها انتقادات ومقاطعات متزايدة. وتقترح الدراسة خطة لإعادة تأهيل منظومة الإعلام والدعاية الإسرائيلية لمواجهة هذا التدهور.
📌 أبرز النقاط

أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، ضمن سلسلة إصداراته وترجماته الدورية، ترجمةً لافتة ومختصرة لدراسة إسرائيلية متخصصة صادرة عن "معهد دراسات الأمن القومي" العبري (INSS)، تسلط الضوء على حجم القلق المتزايد والمتصاعد داخل الأوساط النخبوية والسياسية الإسرائيلية جراء التدهور الحاد وغير المسبوق في صورة "إسرائيل" ومكانتها على الساحة الدولية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، لدرجة باتت تصنف فيها هذه الأزمة الإعلامية والدبلوماسية كتهديد مباشر للأمن القومي الإسرائيلي لا يقل خطورة عن التحديات العسكرية والسياسية والميدانية.

وتحمل الدراسة العبرية عنوان "تدهور صورة إسرائيل بوصفه إضراراً بالأمن القومي: خطة لإعادة تأهيل منظومة الإعلام/ الدعاية الإسرائيلية"، وقام بإعدادها الباحثان الإسرائيليان عكيفا تور وأوفير دايان، فيما تولى ترجمتها واختصارها وتقديم قراءة نقدية لها الدكتور نهاد الشيخ خليل. وتنطلق الدراسة من إقرار صريح بأن الإنجازات والعمليات العسكرية التي حققتها "إسرائيل" ميدانياً منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 لم تنعكس إيجاباً على مكانتها الدولية، بل توازت مع تراجع حاد وسريع في مستوى شرعيتها وصورتها الخارجية، إلى جانب تنامٍ مطرد في حملات المقاطعة الواسعة والانتقادات السياسية والقانونية والأكاديمية الحادة.

وتسرد الدراسة سلسلة من المؤشرات الدالة على تفاقم الأزمة؛ وفي مقدمتها ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين قضائياً أمام المحاكم الدولية (كالعدل الدولية والجنائية الدولية)، وتراجع مستويات التأييد الشعبي والسياسي لـ"إسرائيل" في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية، واتساع رقعة المقاطعة الأكاديمية في الجامعات العالمية، وازدياد النظرة السلبية العامة تجاه السياسات الإسرائيلية في استطلاعات الرأي الغربية، فضلاً عن المخاوف الجدية من تحول هذه الاتجاهات الشعبية إلى عقوبات اقتصادية ورسمية أو عزلة دولية شاملة.

وتلفت الدراسة الانتباه إلى أن الأزمة بلغت حداً جعل غالبية المجتمع الإسرائيلي يشعرون بأن دولتهم فقدت احترامها الدولي، محذرة من انعكاس ذلك على ثقة المجتمع بنفسه وعلاقته بالجاليات اليهودية في الخارج. والمثير في طيات الدراسة أنها لا تعزو هذا التدهور لسياسات الحكومة أو لحجم الدمار والخسائر البشرية الهائلة في غزة، بل تفسره بفشل منظومة "الدبلوماسية العامة" (الهسبارا) والإعلام الإسرائيلي في إدارة الرواية وسد الثغرات، منتقدة غياب التنسيق المؤسسي وشغور المواقع القيادية وضعف الأداء على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي مواجهة هذا الواقع، تقترح الدراسة خطة استراتيجية واسعة لإعادة بناء منظومة الدعاية تشمل تعيين قيادة مركزية موحدة، وتشكيل فرق طوارئ للتعامل مع الملاحقات القانونية، وتطوير حملات إعلامية دولية تستهدف الجامعات الغربية والناشطين لتعزيز السردية الصهيونية ومواجهة تنامي التأييد للقضية الفلسطينية بين الأجيال الشابة.

وتتضمن المادة قراءة نقدية للمترجم توضح أن جوهر الحل الإسرائيلي لا يكمن في مراجعة الممارسات والسياسات بل في تحسين أساليب تسويقها وتغيير الطريقة التي ينظر بها العالم إليها، وقد أتاح مركز الزيتونة تصفح الدراسة بالكامل مجاناً عبر موقعه الإلكتروني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)