أمد/ رام الله: انتخبت اللجنة المركزية الجديدة لحركة "فتح"، عضو اللجنة حسين الشيخ نائباً لرئيس الحركة، الرئيس محمود عباس، معززة بذلك موقعه في النظام السياسي، وفي خلافة محتملة للرئيس الذي تجاوز التسعين من عمره.
ويشغل الشيخ موقع نائب رئيس السلطة الفلسطينية، ونائب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى موقعه الجديد نائباً لرئيس الحزب الحاكم للسلطة الفلسطينية.
وتصدر الشيخ وعدد من أبناء الجيل الجديد الذين كان يطلق عليهم اسم "قادة الأرض المحتلة" انتخابات حركة "فتح" الأخيرة، وفي مقدمتهم الأسير مروان البرغوثي، وماجد فرج، وجبريل الرجوب، فيما خرج من المنافسة شخصيات من "الحرس القديم" من قادة المنظمة في الخارج، الذين عملوا مع الرئيس الراحل ياسر عرفات؛ مثل عباس زكي، وعزام الأحمد، وروحي فتوح، وإسماعيل جبر، وغيرهم.
ويبعد اختار الشيخ توقعات وشكوك بشأن نية الرئيس محمود عباس تعيين نجله ياسر خليفة له في قيادة السلطة، وهي الشكوك التي أثارها خوض الأخير الانتخابات الداخلية لحركة فتح وفوزه بموقع متوسط في قيادتها.
وقال مسؤولون في حركة "فتح" لـ"الشرق"، إن الرئيس محمود عباس هو من بادر لترشيح حسين الشيخ لموقع نائب رئيس الحركة، وعرض الترشيح على التصويت ليحظى بأغلبية كبيرة.
ويعد الشيخ الشخصية السياسية المركزية في السلطة الفلسطينية؛ نظراً لشغله موقع نائب ومساعد الرئيس لسنوات طويلة عمل خلالها على تكريس دوره في إدارة الملفات السياسية الرئيسة للسلطة.
💬 التعليقات (0)