f 𝕏 W
في يوم البيئة العالمي: وزارة شؤون المرأة تستعرض واقع النساء الفلسطينيات في مواجهة التدهور البيئي

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في يوم البيئة العالمي: وزارة شؤون المرأة تستعرض واقع النساء الفلسطينيات في مواجهة التدهور البيئي

أصدرت وزارة شؤون المرأة، اليوم الخميس، بياناً بمناسبة يوم البيئة العالمي، أكدت فيه أن الحق في بيئة آمنة وصحية ومستدامة هو حق إنساني أساسي، إلا أن النساء الفلسطينيات، لا سيما الريفيات، يواجهن تداعيات متفاقمة نتيجة الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة على قطاع غزة، إلى جانب الاستيطان المتصاعد والسيطرة على الموارد الطبيعية الفلسطينية. وقالت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي إن التدهور البيئي في فلسطين لا يمكن فصله عن واقع النساء الفلسطينيات، مشددة على أن استهداف الأرض والموارد الطبيعية ينعكس بشكل مباشر...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بمناسبة يوم البيئة العالمي، أصدرت وزارة شؤون المرأة الفلسطينية بياناً سلطت فيه الضوء على التحديات البيئية التي تواجه النساء، خاصة في المناطق الريفية وقطاع غزة، مؤكدة أن التدهور البيئي مرتبط بشكل مباشر بتداعيات الاحتلال الإسرائيلي والسيطرة على الموارد الطبيعية. وأشارت الوزارة إلى أن النساء الريفيات يشكلن خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي، وأن حماية البيئة من منظور النوع الاجتماعي جزء أساسي من الصمود الوطني والتنمية المستدامة. كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى مساءلة الاحتلال عن الأضرار البيئية، مستعرضاً الآثار الخطيرة على النساء في غزة من تدمير للبنية التحتية وتفاقم لأزمة الأمن الغذائي وتدهور خدمات المياه والصرف الصحي.
📌 أبرز النقاط

أصدرت وزارة شؤون المرأة، اليوم الخميس، بياناً بمناسبة يوم البيئة العالمي، أكدت فيه أن الحق في بيئة آمنة وصحية ومستدامة هو حق إنساني أساسي، إلا أن النساء الفلسطينيات، لا سيما الريفيات، يواجهن تداعيات متفاقمة نتيجة الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة على قطاع غزة، إلى جانب الاستيطان المتصاعد والسيطرة على الموارد الطبيعية الفلسطينية.

وقالت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي إن التدهور البيئي في فلسطين لا يمكن فصله عن واقع النساء الفلسطينيات، مشددة على أن استهداف الأرض والموارد الطبيعية ينعكس بشكل مباشر على النساء، وخاصة الريفيات اللواتي يشكلن خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي المحلي.

وأضافت أن حماية البيئة الفلسطينية وتعزيز العدالة البيئية من منظور النوع الاجتماعي تمثلان جزءاً أساسياً من جهود الصمود الوطني وتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية والاقتصادية للنساء.

وأوضحت الخليلي أن الوزارة تواصل العمل على دمج قضايا البيئة والمناخ في السياسات الوطنية من منظور النوع الاجتماعي، إلى جانب تعزيز الشراكات الوطنية والدولية الداعمة للعدالة البيئية، وتمكين النساء، خاصة الريفيات والأكثر تضرراً، من الوصول إلى الموارد وفرص التنمية المستدامة. كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، ومساءلة الاحتلال الإسرائيلي عن الأضرار الجسيمة التي تلحق بالبيئة الفلسطينية ومواردها الطبيعية.

واستعرض البيان الآثار البيئية والإنسانية الخطيرة التي تواجهها النساء في قطاع غزة، في ظل التدمير الواسع للبنية التحتية والخدمات الأساسية والموارد الطبيعية، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية بأكثر من 200% عمّق أزمة الأمن الغذائي، في وقت يواجه فيه نحو 2.2 مليون فلسطيني مخاطر متزايدة من الجوع وسوء التغذية، من بينهم ما يقارب مليون امرأة وفتاة، إضافة إلى معاناة نحو 160 ألف امرأة حامل ومرضعة من سوء التغذية الحاد.

كما سلط البيان الضوء على الأعباء البيئية والصحية المتزايدة التي تتحملها النساء والفتيات نتيجة النزوح الجماعي والانهيار شبه الكامل لخدمات المياه والصرف الصحي، وما يرافق ذلك من تلوث بيئي وانتشار للأمراض، في ظل استمرار النقص الحاد في الخدمات الصحية الأساسية، خاصة للنساء الحوامل والمرضعات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)