خلف السواتر الترابية التي أغلقت مداخل قرية زبوبا غرب جنين شمال الضفة الغربية، تتوارى قصص يومية من المعاناة يرويها السكان الذين باتوا يواجهون قيودًا متزايدة على حركتهم وحياتهم.
وأعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق مداخل قرية زبوبا بالسواتر الترابية، ما تسبب في تعطيل حياة المواطنين.
وقال المواطن محمد زغل من قرية زبوبا إن قوات الاحتلال تواصل إغلاق مداخل القرية بشكل متكرر منذ نحو عام، حيث تعمد بين الحين والآخر إلى وضع السواتر الترابية وإعاقة حركة المواطنين. إقرأ أيضاً الاحتلال يُغلق مدخل سلفيت ويقتحم شرق طوباس
وأضاف لـ"وكالة سند للأنباء"، أن قوات الاحتلال تنفذ اقتحامات متكررة للقرية، تتخللها مداهمة عدد من المنازل وتفتيشها، إلى جانب العبث بمحتوياتها وإلحاق أضرار بها، ما يثير حالة من القلق بين السكان ويزيد من معاناتهم اليومية.
وأوضح "زغل" أن الإغلاقات المتكررة تسببت في تعطيل حياة المواطنين وإعاقة تنقلاتهم اليومية، مشيرًا إلى أن الأهالي يضطرون إلى استخدام طرق زراعية بديلة للوصول إلى وجهاتهم.
وأكد أن اللجوء إلى هذه الطرق لا يخلو من الأضرار، إذ يؤدي إلى إتلاف بعض المزروعات ويُلحق أضرارًا بالمركبات نتيجة وعورة المسالك وعدم ملاءمتها لحركة السير.
💬 التعليقات (0)