f 𝕏 W
مؤسسة التعاون تطلق حملة لدعم برنامج نور لرعاية أيتام غزة في كوالالمبور، بدعم من معالي ذو الكفل بن حسن وبشراكة رئيسية مع مؤسسة الإغاثة الإنسانية الماليزية (MAHAR)

شبكة أجيال

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤسسة التعاون تطلق حملة لدعم برنامج نور لرعاية أيتام غزة في كوالالمبور، بدعم من معالي ذو الكفل بن حسن وبشراكة رئيسية مع مؤسسة الإغاثة الإنسانية الماليزية (MAHAR)

(شبكة أجيال)- كوالالمبور — أطلقت مؤسسة التعاون، بالشراكة مع المتحف الفلسطيني، حملة لجمع التبرعات في ماليزيا دعمًا لبرنامجها 'نور'، وهو برنامج طويل الأمد مخصص لرعاية الأطفال الأيتام في غزة. وجرى إطلاق الحملة خلال فعالية خاصة في كوالالمبور، أُقيمت برعاية معالي ذو الكفل بن حسن، الوزير في مكتب رئيس الوزراء للشؤون الدينية، وبمشاركة ودعم شخصيات ومؤسسات ماليزية بارزة. وتأتي مؤسسة الإغاثة الإنسانية الماليزية (MAHAR) شريكًا رئيسيًا للحملة في ماليزيا، بقيادة عضو مجلس الإدارة الفخرية نور العزة بنت أنور، وا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت مؤسسة التعاون، بالشراكة مع المتحف الفلسطيني ومؤسسة الإغاثة الإنسانية الماليزية (MAHAR)، حملة لجمع التبرعات في كوالالمبور لدعم برنامج "نور" لرعاية أيتام غزة. تأتي الحملة برعاية معالي ذو الكفل بن حسن، وتهدف إلى تعزيز الشراكات الفلسطينية الماليزية عبر الدعم الإنساني والتعاون الثقافي. وتسلط الحملة الضوء على الأزمة الإنسانية في غزة، حيث خلفت الحرب نحو 64 ألف طفل يتيم، وتتعهد المؤسسة برعاية 20 ألفًا منهم حتى بلوغهم سن الثامنة عشرة، مع التركيز على توفير بيئة آمنة ودعم نفسي واجتماعي لهم.
📌 أبرز النقاط

(شبكة أجيال)- كوالالمبور — أطلقت مؤسسة التعاون، بالشراكة مع المتحف الفلسطيني، حملة لجمع التبرعات في ماليزيا دعمًا لبرنامجها "نور"، وهو برنامج طويل الأمد مخصص لرعاية الأطفال الأيتام في غزة.

وجرى إطلاق الحملة خلال فعالية خاصة في كوالالمبور، أُقيمت برعاية معالي ذو الكفل بن حسن، الوزير في مكتب رئيس الوزراء للشؤون الدينية، وبمشاركة ودعم شخصيات ومؤسسات ماليزية بارزة. وتأتي مؤسسة الإغاثة الإنسانية الماليزية (MAHAR) شريكًا رئيسيًا للحملة في ماليزيا، بقيادة عضو مجلس الإدارة الفخرية نور العزة بنت أنور، والمدير جسمي جوهري.

ويأتي إطلاق الحملة ضمن جهود أوسع تبذلها مؤسسة التعاون والمتحف الفلسطيني لتعزيز الشراكات الفلسطينية الماليزية، من خلال الجمع بين الدعم الإنساني لأطفال غزة والتعاون الثقافي الهادف إلى حفظ التراث والتاريخ والهوية الفلسطينية ومشاركتها مع الجمهور في ماليزيا ومنطقة جنوب شرق آسيا.

وخلال الزيارة، سلّطت التعاون الضوء على الأزمة الإنسانية العاجلة التي يواجهها الأطفال في غزة، مؤكدة أهمية بناء شراكات طويلة الأمد تضمن لهم الرعاية والحماية والعيش بكرامة. وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعاون، الدكتور نبيل القدومي: "إن الشعب الماليزي داعم بقوة للقضية الفلسطينية، وتسعى التعاون إلى البناء على هذا الدعم من خلال العمل مع مؤسسات ومجموعات تتقاطع معها في الرؤية والأهداف. وقد شملت المنصات التي جرى بحثها حملات التمويل الجماعي والمعارض".

وشكّل البعد الإنساني محورًا رئيسيًا في الحملة. وقال المدير العام لمؤسسة التعاون، الدكتور طارق امطيرة: "خلّفت الحرب على غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 64 ألف طفل يتيم، أكثر من نصفهم دون سن السادسة. وتقوم التعاون حاليًا برعاية 20 ألفًا منهم".

وأضاف: "هؤلاء الأطفال يحتاجون أيضًا إلى دعم نفسي واجتماعي، فمعظمهم يستيقظون في حالة خوف بسبب أصوات القصف، وهم يعانون من صدمات نفسية شديدة. وستلتزم التعاون بدعمهم حتى بلوغهم سن الثامنة عشرة". وشدد على أن "الأطفال هم الفئة الأكثر هشاشة في غزة، وتسعى التعاون إلى توفير بيئة آمنة لهم تتيح لهم النمو والعيش بكرامة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)