f 𝕏 W
الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحل ذكرى النكسة في الخامس من حزيران، والتي شهدت احتلال ما تبقى من فلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني. يستمر الفلسطينيون في دفع ثمن باهظ نتيجة الاحتلال وغياب المسؤولية الدولية في إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب من حقوقه. يؤكد النص على صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الوطنية، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها والامتثال للقانون الدولي.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أمد/ تحل علينا ذكرى النكسة، الخامس من حزيران عام 1967، ذكرى احتلال كل فلسطين وأراض عربية واستهداف شعبنا الفلسطيني في أرضه، وتشتيته وممارسة أفظع جرائم التطهير العرقي والمجازر بحقه ومصادرة أراضيه، ما زال الشعب الفلسطيني الصابر يدفع الغالي والنفيس، من الطفل إلى الكهل، دفاعا عن أرضه ومقدساته وكرامة أمته العربية والإسلامية .

ولا يزال يدفع اثمانا باهظة من حياته ومستقبل أجياله بسبب هذه النكسة المتواصلة، في ظل غياب المسؤولية الدولية والإرادة الأممية لإجبار إسرائيل على إنهاء احتلالها العنصري الوحشي لأرض دولة فلسطين، وغياب الإرادة الدولية لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في العودة وتقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على أرض الوطن بعاصمتها القدس الشرقية .

العالم ما زال يلتزم الصمت والنفاق بدعم الكيان الغاصب وأخر احتلال على الأرض، وهو الذي أدى الى تمادي سلطات الاحتلال بنهجها العدواني واستمرار الاحتلال لإعادة إنتاج النكبة والنكسة ضد الشعب الفلسطيني بعمليات القتل وهدم المباني وتهويد القدس والمساس بالمقدسات والسعي للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، والتنكر المستمر للقانون الدولي ولحقوق شعب فلسطين ومطالبه الوطنية العادلة والمشروعة غير القابلة للتصرف .

الشعب الفلسطيني الأبي لن ينكسر ولن يهدأ ولن يكِن حتى تحرير الأرض وتحقيق العدل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، ولا يسعنا هنا إلا وان نتوجه بتحية فخر واعتزاز وإكبار للشعب الفلسطيني المرابط الصابر على صموده التاريخي وتمسكه بحقه وحق أجداده، ودفاعه عن مقدساته وتصميمه على تحقيق حلمه الوطني المسلوب بتجسيد أهدافه وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس .

الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه الوطنية الأساسية، في العودة وتقرير المصير، والاستقلال الوطني، وتجسيد إعلان الاستقلال الذي يمثل ثمرة كفاح طويل ومرير وتضحيات جسام، قدمها على مدار عقود من الزمن، وان استمرار النضال السياسي والدبلوماسي الفلسطيني في كافة المحافل الدولية نحو تجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، طبقا لما ورد في القرار 194، هي مسؤولية دولية كون ان إعلان الاستقلال يشكل نقطة تحول في نضال الشعب الفلسطيني وعلامة فارقة في تاريخ القضية الفلسطينية .

لا بد من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته والضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها وكبح خروقاتها وتماديها في القدس المحتلة، ولجم التصعيد الاستيطاني الاستعماري، وإلزامها بالقانون الدولي والقرارات والاتفاقيات الأممية ومساءلتها ومحاسبتها وانصياعها لإرادة الشرعية الدولية .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)