f 𝕏 W
ندوة في كوالالمبور عن استهداف المدارس وحروب تغيير الأنظمة

الجزيرة

اقتصاد منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ندوة في كوالالمبور عن استهداف المدارس وحروب تغيير الأنظمة

حذرت منظمات إسلامية ماليزية من تداعيات الحرب التي تشنها إسرائيل وواشنطن على إيران، على الأمن والاستقرار العالميين، ومن توسيع دائرة النزاع إقليميا وعالميا وما ينجم عنه من اضطرابات اقتصادية واجتماعية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت منظمات إسلامية ماليزية في ندوة بكوالالمبور إلى توحيد الجهود لمواجهة ما وصفته بـ "الجرائم الأمريكية والإسرائيلية ضد الإنسانية"، محذرة من تداعيات كارثية للحرب على إيران على الأمن والاستقرار العالميين. وأكدت المنظمات على ضرورة استنفاد الجهود الدبلوماسية قبل اللجوء للقوة، ورفضت التدخل في شؤون الدول ذات السيادة. جاء ذلك في ندوة استذكرت مجزرة مدرسة "الشجرة الطيبة" في إيران وذكرى وفاة الإمام الخميني.
📌 أبرز النقاط

كوالالمبور- دعت عشرات المؤسسات الماليزية إلى توحيد الجهود الإسلامية والتعاون مع محبي السلام في العالم لمواجهة ما وصفته بالجرائم الأمريكية والإسرائيلية ضد الإنسانية.

وحذر بيان لمجلس تنسيق المنظمات الإسلامية الماليزية (مابين) من تداعيات كارثية للحرب -التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران– على الأمن والاستقرار العالميين، وتوسيع دائرة التوتر والنزاع إقليميا وعالميا.

وعبرت المنظمات عن قلقها من تفاقم زعزعة الاستقرار الإقليمي وما ينجم عنه من اضطرابات اقتصادية واجتماعية عالمية، وذلك في بيان صدر في ختام ندوة عقدها أمس الأربعاء متحف الفن الإسلامي في كوالالمبور تذكيرا بمجزرة مدرسة "الشجرة الطيبة" في مدينة ميناب الإيرانية، التي راح ضحيتها 155 قتيلا معظمهم من الأطفال، إثر قصف أمريكي استهدف المدرسة في بداية الحرب، وإحياء للذكرى 37 لوفاة قائد الثورة الإيرانية الإمام الخميني.

وقال البيان الختامي إن القوانين والأعراف الدولية تنص على ضرورة استفراغ جميع الجهود الدبلوماسية والحوار قبل التفكير في اللجوء للقوة لحل النزاعات الدولية، و"هو ما لم يحدث في الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي".

وأيّد ما ذهبت إليه تقديرات خبراء في القانون الدولي ومؤسسات دولية بأن الحرب على إيران اختيارية وليست اضطرارية، وأن لا شرعية للحرب الاستباقية والوقائية. ورفض العقيدة التي تتبناها دول كبرى بالتدخل في شؤون دول ذات سيادة وتغيير أنظمتها وتقرير مصيرها انطلاقا من مصالح الدول الأقوى.

ولتجنب نتائج كارثية للحرب في الشرق الأوسط، دعت المنظمات الإسلامية الماليزية إلى 6 مبادئ لإنهاء النزاع هي:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)