أثارت سلسلة من الإصابات القوية التي ضربت بعض أبرز نجوم الساحرة المستديرة حول العالم، وعلى رأسهم الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، وقائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، والإسباني الواعد لامين جمال، مخاوف بالغة وصدمة للجماهير قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم لكرة القدم عام 2026.
ورغم الهواجس الطبية، تم استدعاء اللاعبين الثلاثة رسميا إلى قوائم منتخباتهم الوطنية للمشاركة في المونديال، الذي من المقرر أن ينطلق الأسبوع المقبل في الملاعب الثلاثية المشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلا أن لعنة الإصابات لم تحالف آخرين وأقصتهم تماما من الحلم العالمي.
وتعرض المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي لإصابة خطيرة في وتر أخيل في أبريل/نيسان الماضي مع فريقه ليفربول الإنجليزي، وهي الإصابة التي تتطلب ابتعاده عن المستطيل الأخضر لأكثر من ستة أشهر، مما أكد حرمانه رسميا من المشاركة في كأس العالم، وربما يمتد لغيابه عن بداية الموسم المقبل مع ناديه.
وفي معسكر "السامبا"، يفتقد منتخب البرازيل خدمات الثنائي اللامع رودريغو وإيدر ميليتاو بداعي الإصابة القاسية، بينما يغيب جناح بايرن ميونخ والمنتخب الألماني سيرج غنابري عن المونديال أيضا بعد إصابته في عضلات الفخذ خلال التدريبات الأخيرة.
وقد أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أكبر قدر من القلق العالمي بعد أن غادر الملعب مصابا أثناء مشاركته مع فريقه إنتر ميامي الأمريكي الشهر الماضي. ورغم ذلك، تقرر ضمه إلى قائمة المدرب ليونيل سكالوني، حيث تسعى الأرجنتين (حاملة اللقب) للاحتفاظ بكأس العالم، في حين لم يُعرف بعد ما إذا كان قد تعافى تماما مما وُصف بأنه إجهاد عضلي حاد.
من ناحيته، ابتعد الجوهرة الإسبانية لامين جمال عن المستطيل الأخضر في الأسابيع الأخيرة من الموسم مع فريقه برشلونة الإسباني، بسبب إصابة في أوتار الركبة، ما جعله يخشى ضياع حلم أول مشاركة له في كأس العالم.
💬 التعليقات (0)