f 𝕏 W
دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات

الجزيرة

اقتصاد منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات

تتجه الأسر الألمانية لخفض الادخار في 2026 مع ارتفاع كلفة الطاقة والوقود، ما يبطئ نمو ثرواتها المالية ويضغط خصوصا على أصحاب الدخل المتوسط.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير توقعات بنك "دي زد" التعاوني الألماني إلى انخفاض نسبة ادخار الأسر الألمانية إلى 10.2% من الدخل المتاح في عام 2026، وذلك على الرغم من استمرار الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية. ويعزى هذا التراجع المتوقع إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، خاصة أسعار الطاقة والوقود، التي تضغط بشكل مباشر على دخل الأسر وتقلل من قدرتها على تكوين مدخرات جديدة. وتدعم بيانات التضخم الرسمية هذا الاتجاه، حيث سجلت ارتفاعاً في الأشهر الأخيرة، مما يعكس تأثير حرب إيران على أسعار الطاقة.
📌 أبرز النقاط

تتجه الأسر الألمانية إلى خفض ادخارها في 2026، رغم استمرار الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية في العالم، وذلك بعدما رفعت أزمة الطاقة كلفة المعيشة في ألمانيا وقلصت المساحة المتاحة لتكوين مدخرات جديدة.

وأظهرت توقعات بنك "دي زد " التعاوني الألماني أن نسبة الادخار لدى الأسر ستتراجع إلى 10.2% من الدخل المتاح في 2026، مقارنة بـ10.3% في 2025 و11.2% في 2024، وهو العام الذي سجل مستوى قياسيا.

وعادة ترتفع معدلات الادخار في أوقات الأزمات، لأن الأسر تميل إلى الاحتفاظ بجزء أكبر من دخلها تحسبا للمخاطر، لكن ارتفاع أسعار الطاقة وضمنها الوقود يضغط هذه المرة على دخل الأسر بصورة مباشرة.

وأرجع البنك الألماني التراجع المتوقع في الادخار إلى ارتفاع أسعار الطاقة عقب إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إذ زادت النفقات اليومية، خصوصا الوقود، وهو ما يحد من قدرة الأسر على الادخار.

وتدعم بيانات الأسعار الرسمية هذا الاتجاه، إذ أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني "ديستاتيس " أن التضخم بلغ 2.9% في أبريل/نيسان 2026، بعد 2.7% في مارس/آذار و1.9% في فبراير/شباط.

وقال المكتب إن ارتفاع التضخم للشهر الثاني على التوالي جاء نتيجة زيادة أسعار الطاقة بسبب حرب إيران.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)