f 𝕏 W
عقد على بريكست.. ما خسائر اقتصاد بريطانيا جراء مغادرة الاتحاد الأوروبي؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عقد على بريكست.. ما خسائر اقتصاد بريطانيا جراء مغادرة الاتحاد الأوروبي؟

للمرة الأولى يعلن وزير في الحكومة البريطانية، وهو وزير الخزانة اللورد سبنسر ليفرمور، تأييده للعودة إلى الاتحاد الأوروبي ويؤكد أن الخروج منه تسبب في خسائر فادحة للاقتصاد البريطاني.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد مرور عقد على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، يتصاعد الجدل حول احتمالية عودة لندن إلى الاتحاد في ظل اعتراف مسؤولين حكوميين بخسائر اقتصادية كبيرة. وقد أعلن وزير الخزانة البريطاني، اللورد سبنسر ليفرمور، دعمه الصريح للعودة إلى الاتحاد الأوروبي، معتبراً إياها ضرورية للمصلحة الاقتصادية القومية. يأتي هذا في وقت يسعى فيه رئيس الوزراء كير ستارمر لإعادة ضبط العلاقة مع أوروبا، معترفاً بالأضرار الاقتصادية للبريكست، لكنه يتجنب الدعوة المباشرة للعودة الكاملة خوفاً من رد فعل الناخبين ومعارضة قضايا الهجرة.
📌 أبرز النقاط

بعد 10 سنوات من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أو ما يعرف بالبريكست، يتصاعد الجدل حول عودة لندن إلى الاتحاد وسط خسائر اقتصادية واسعة أقر بها كبار المسؤولين في الحكومة البريطانية.

وللمرة الأولى أعلن وزير في الحكومة البريطانية، وهو وزير الخزانة اللورد سبنسر ليفرمور، دعمه للتراجع عن نتيجة الاستفتاء الذي أُجري في 23 يونيو/حزيران 2016، والذي أسفر عن تأييد الخروج من الاتحاد الأوروبي بأغلبية بسيطة، بلغت 52% تقريبا من أصوات الناخبين.

وأوضح اللورد ليفرمور أمام مجلس اللوردات الاثنين الماضي أنه يرى بأن العودة إلى الاتحاد الأوروبي "أمر حتمي"، مضيفا "بالطبع ستعود المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي لأن ذلك يصب تماما في مصلحتنا الاقتصادية القومية"، وفق ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قال في مؤتمر صحفي في مايو/أيار الماضي إنه يعمل على "إعادة ضبط" العلاقة بين بلاده وأوروبا لتصبح أفضل وأوسع نطاقا، وأكد أن الخروج من الاتحاد الأوروبي تسبب في أضرار بالغة للاقتصاد البريطاني.

لكن ستارمر تجنب الحديث عن التراجع بالكامل عن نتيجة الاستفتاء والعودة إلى الاتحاد الأوروبي خشية إغضاب قطاع من الناخبين يرفض هذه العودة، ويخشى أن تؤدي إلى فتح أبواب بريطانيا أمام العمالة الأوروبية المهاجرة.

وتمثل قضية الهجرة ورقة ضغط مهمة على ستارمر، خاصة بعد المكاسب التي حققها حزب الإصلاح اليميني المتشدد بزعامة نايجل فاراج، في انتخابات المجالس المحلية في إنجلترا في مايو/أيار الماضي، والذي يرفض تماما العودة للاتحاد الأوروبي بأي صورة، بعد أن كان أحد أبرز الداعين لمغادرته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)