دعت حركة حماس المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف رادع لوقف ما وصفته بـ”العدوان الإرهابي” الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، محمّلة الأطراف الدولية والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار مسؤولية استمرار الانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي صدر الخميس، إن الاحتلال يواصل استهداف المدنيين في مختلف مناطق القطاع، مشيرة إلى أن الغارات التي نُفذت الليلة الماضية أسفرت عن استشهاد نحو عشرة مواطنين، بينهم نساء وأطفال، إلى جانب إصابة آخرين، في إطار ما اعتبرته استمراراً لحرب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأضافت حماس أن عدم اتخاذ المجتمع الدولي والأمم المتحدة إجراءات عملية لردع إسرائيل يشجع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة عملياتها العسكرية، التي تهدف - بحسب الحركة - إلى استئناف حرب الإبادة وتنفيذ مخططات التهجير القسري بحق سكان القطاع.
وطالبت الحركة الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والعمل على وقف ما وصفته بالجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال، داعية في الوقت ذاته شعوب العالم إلى تكثيف الفعاليات التضامنية مع الفلسطينيين، ومواصلة الجهود الرامية إلى ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية ومحاسبتهم على الانتهاكات المرتكبة في قطاع غزة والضفة الغربية.
ويأتي تصريح حماس في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة وسط تحذيرات حقوقية وإنسانية متصاعدة من تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار سقوط الضحايا المدنيين.
💬 التعليقات (0)