أمد/ واشنطن: أصبحت مسألة التعويضات المالية إحدى أبرز نقاط الخلاف المتبقية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يسعى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق يُنظر إليه على أنه أقوى من الاتفاق الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، حسبما نقلت شبكة سي إن إن CNN عن مسؤول أميركي مطّلع على المحادثات.
وقال مسؤول أمريكي، لشبكة سي إن أن CNN، إن إحدى نقاط الخلاف الرئيسية المتبقية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تتمحور حول التعويضات المالية، حيث يحرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إبرام اتفاق يُنظر إليه على أنه أفضل من الاتفاق السابق الذي تم توقيعه خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وأضاف المسؤول، أن إيران أبلغت الوسطاء برغبتها في صرف شكل من أشكال التعويضات المالية فور اتفاق الطرفين على مذكرة تفاهم أولية، وعدم تجميدها لوقت لاحق.
لكن مسؤولي إدارة ترامب يخشون من أن أي رفع لتجميد الأموال في هذه المرحلة المبكرة قد يخفف من الأعباء الاقتصادية التي ألحقتها الولايات المتحدة بإيران طوال فترة الحرب، مما قد يقضي على، أو على الأقل يضعف، إحدى أهم نقاط الضغط التي تمتلكها واشنطن على طهران.
وستكون هذه الميزة أساسية لدخول الولايات المتحدة المرحلة الثانية من المفاوضات أو "المحادثات الفنية المعقدة"، كما وصفها وزير الخارجية ماركو روبيو، بشأن تفاصيل البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح ترامب لفريقه رغبته في أن يبدو أي اتفاق أقوى بكثير من اتفاق 2015، وأن يتجنب أي شيء يُمكن تفسيره على أنه تسليم "كميات هائلة من المال"، وهو تعبير استخدمه ترامب لانتقاد قرار أوباما بمنح إيران تعويضات مالية.
💬 التعليقات (0)