عادة ما يصنع حراس المرمى الكبار الفارق في المباريات النهائية، وكثيرا ما وصفت تلك المواجهات الحاسمة باعتبارها فرصتهم للتألق، وإثبات قدراتهم على قيادة فرقهم نحو التتويج.
لكن تاريخ كرة القدم يبقى شاهدا على استثناءات لا تكاد تصدق تُوِّج خلالها حراس مرمى بألقاب كبرى من دون القيام بتصدّ واحد خلال المباراة النهائية.
في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2026، استقبل حارس مرمى باريس سان جيرمان ماتفي سافونوف هدفا في الدقائق الأولى، ثم بقي طوال 120 دقيقة تقريبا من دون القيام بتصدّ واحد، سواء خلال الوقت الأصلي أو الإضافي أو حتى خلال ركلات الترجيح الخمس التي سددها عليه لاعبو أرسنال، لكنه مع ذلك خرج فائزا بالمباراة واللقب.
استفاد حارس سان جيرمان من سيطرة فريقه على أغلب فترات المباراة، فيما عجز لاعبو المدفعجية عن تشكيل خطورة حقيقية على مرماه وأطاحوا بركلتي جزاء خارج المرمى ليخرج سافونوف متوجا باللقب الأوروبي الأغلى من دون تصدّ واحد في المباراة النهائية.
ما حققه سافونوف يبدو أمرا نادرا في تاريخ كرة القدم، لا سيما في السنوات الأخيرة، لكنه حدث في مرات أخرى نادرة.
بحسب صحيفة "غارديان" (The Guardian) البريطانية، تكرر ذلك السيناريو الاستثنائي في مباراتين نهائيتين بدوري أبطال أوروبا لم يضطر فيهما حارس المرمى الفائز للقيام بأي تصدّ ليحرز اللقب.
💬 التعليقات (0)