قبل يوم من الفرح.. محمد غراب ينجو وحيدًا من مجزرة أبادت عائلته وتُبقي حلم الطب حيًا
في كل مرة يرتدي فيها محمد كمال غراب معطفه الأبيض، يعود به الزمن إلى منزل لم يعد موجودًا، وإلى أصوات أفراد عائلته الذين كانوا يحلمون برؤيته طبيبًا قبل أن يبتلعهم القصف جميعًا في ليلة واحدة. يقول محمد
💬 التعليقات (0)