f 𝕏 W
قبل 62 مليون سنة.. الصحراء المصرية تروي ما حصل بعد انقراض الديناصورات

الجزيرة

صحة منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قبل 62 مليون سنة.. الصحراء المصرية تروي ما حصل بعد انقراض الديناصورات

تكشف حفريات مصرية عمرها نحو 62 مليون سنة أن أسماك المحيطات الحديثة بدأت تتشكل سريعا بعد انقراض الديناصورات، في موقع استثنائي بالصحراء الشرقية يوثق واحدة من أقدم مراحل تعافي البحار.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة حديثة تستند إلى موقع أحفوري استثنائي في الصحراء المصرية يعود إلى 62 مليون سنة، أن مجتمعات الأسماك البحرية الحديثة بدأت تتشكل في المحيطات بعد أقل من 4 ملايين سنة من انقراض الديناصورات. يوفر الموقع، وهو من نوع "لاغريشتات" النادر، هياكل شبه مكتملة لمئات الحفريات لأسماك بحرية، بما في ذلك أكثر من 20 نوعًا جديدًا. تشير النتائج إلى أن هذه الأسماك تمثل مجتمعًا بحريًا جديدًا يحمل سمات واضحة من العالم الحديث، مع وجود مجموعات قريبة من أسماك مألوفة اليوم مثل التونة والماكريل.
📌 أبرز النقاط

كشفت دراسة جديدة أن مجتمعات الأسماك البحرية الحديثة بدأت تتشكل في المحيطات بعد أقل من 4 ملايين سنة فقط من الانقراض الكبير الذي أنهى عصر الديناصورات قبل نحو 66 مليون سنة، وذلك استنادا إلى موقع حفري استثنائي في الصحراء الشرقية بمصر يعود عمره إلى نحو 62 مليون سنة.

وبحسب الدراسة، التي نشرت في دورية "ساينس أدفانسز" (Science Advances)، فقد وثق فريق بحثي دولي واحدا من أندر المواقع الأحفورية المعروفة من أوائل العصر الباليوسيني، وهي الفترة التي أعقبت مباشرة انقراض نهاية العصر الطباشيري، حين اختفى نحو 75% من أشكال الحياة على الأرض.

ويقدم الموقع المصري نافذة نادرة على مرحلة شديدة الأهمية من تاريخ البحار، وهي لحظة تعافي النظم البيئية البحرية وبدء ظهور الملامح الأولى لمجتمعات الأسماك التي تملأ محيطات العالم اليوم.

وقاد العمل فريق دولي بقيادة مصرية من سلام لاب بمركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، حيث تمكن الباحثون من توثيق مئات الحفريات لأسماك بحرية محفوظة بدرجة استثنائية، من بينها أكثر من 20 نوعا جديدا.

وتكمن أهمية الموقع في أنه لا يضم مجرد بقايا متناثرة، بل هياكل شبه مكتملة لأسماك عاشت في بحر مفتوح قديم، ما يجعله من نوعية المواقع المعروفة علميا باسم "لاغريشتات" (Lagerstätten)، وهي مواقع نادرة تتميز بقدرتها على حفظ تفاصيل دقيقة من الحياة القديمة.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن هذه الأسماك لم تكن مجرد امتداد لمجتمعات البحار التي سبقت الانقراض، بل كانت تمثل مجتمعًا بحريا جديدا يحمل سمات واضحة من العالم الحديث. فبدلا من هيمنة السلالات المرتبطة ببحار عصر الديناصورات، وجد الباحثون أن كثيرا من الحفريات تنتمي إلى مجموعات قريبة من السلالات التي تضم اليوم أسماكا مألوفة مثل التونة والماكريل وفرس البحر وأسماك القمر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)