f 𝕏 W
عمر فارس: معركتنا ليست مع اليهود بل مع الصهيونية والاحتلال والفصل العنصري

الرسالة

سياسة منذ 52 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عمر فارس: معركتنا ليست مع اليهود بل مع الصهيونية والاحتلال والفصل العنصري

  أكد عمر فارس، رئيس الجمعية الاجتماعية الثقافية لفلسطينيي بولندا وعضو المكتب التنسيقي لمبادرة فلسطينيي أوروبا للعمل الوطني، أن القضية الفلسطينية ليست صراعًا دينيًا مع اليهود، بل مواجهة مع المشروع

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد عمر فارس، رئيس الجمعية الاجتماعية الثقافية لفلسطينيي بولندا، أن الصراع في فلسطين ليس دينيًا مع اليهود، بل هو مواجهة مع المشروع الصهيوني وسياسات الاحتلال والفصل العنصري. وأوضح أن الحل يكمن في إيجاد حلول تضمن العدالة والمساواة لجميع السكان، مع التأكيد على أن السلام الحقيقي يتطلب إنهاء الاحتلال وضمان الحقوق المتساوية لجميع سكان فلسطين التاريخية.
📌 أبرز النقاط

أكد عمر فارس، رئيس الجمعية الاجتماعية الثقافية لفلسطينيي بولندا وعضو المكتب التنسيقي لمبادرة فلسطينيي أوروبا للعمل الوطني، أن القضية الفلسطينية ليست صراعًا دينيًا مع اليهود، بل مواجهة مع المشروع الصهيوني وسياسات الاحتلال والاستيطان والتمييز العنصري التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ عقود.

وقال فارس، في رد على ما وصفه بالسردية التي يروج لها بعض المدافعين عن السياسات الإسرائيلية، إن الفلسطينيين يرتبطون بأرضهم تاريخيًا وجذريًا، مشيرًا إلى أن أبناء الشعب الفلسطيني يستطيعون تتبع أصول عائلاتهم إلى مدنهم وقراهم الممتدة من القدس والخليل ويافا وغزة إلى مئات البلدات الفلسطينية الأخرى، في حين أن غالبية المهاجرين اليهود الذين استقروا في فلسطين قدموا من دول مختلفة خلال القرن العشرين في إطار المشروع الصهيوني.

وشدد على أنه لا يعارض اليهود كأتباع ديانة أو كجماعة بشرية، وإنما يعارض الصهيونية باعتبارها أيديولوجيا سياسية، إضافة إلى سياسات الاحتلال والاستيطان التي أدت، بحسب قوله، إلى تهجير مئات آلاف الفلسطينيين وتدمير مئات القرى والمدن الفلسطينية.

وأوضح فارس أن الواقع القائم اليوم في فلسطين التاريخية يفرض البحث عن حلول تضمن العدالة والمساواة، لافتًا إلى أن نحو سبعة ملايين فلسطيني ونحو سبعة ملايين يهودي يعيشون على الأرض نفسها، ما يجعل أي محاولة لإلغاء أحد الطرفين أو إقصائه أمرًا غير واقعي. وأضاف أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال ضمان الحقوق المتساوية والكرامة الإنسانية لجميع السكان.

وأشار إلى أن الرأي العام العالمي يشهد تحولًا متزايدًا في فهم حقيقة ما يجري في فلسطين، مع تصاعد الأصوات المطالبة بإنهاء الحرب وإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن المقاومة تنشأ نتيجة الاحتلال والتهجير والحصار وغياب الأفق السياسي، كما حدث في تجارب تاريخية عديدة لشعوب ناضلت ضد الاستعمار وأنظمة الفصل العنصري.

وختم فارس بالتأكيد أن تحقيق السلام الدائم يتطلب إنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من نيل حريتهم وحقوقهم الوطنية، مشددًا على أن موقفه يقوم على رفض الصهيونية والاحتلال والفصل العنصري، والدعوة إلى الحرية والعدالة والمساواة الكاملة لجميع سكان فلسطين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)