f 𝕏 W
رسالة مفتوحة إلى أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح" قبيل اجتماعها الأول المقرر اليوم

راية اف ام

سياسة منذ 57 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رسالة مفتوحة إلى أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح" قبيل اجتماعها الأول المقرر اليوم

الأخوات والإخوة أعضاء اللجنة المركزية، ينعقد اجتماعكم الأول اليوم في مرحلة تُعد من أكثر المراحل تعقيداً وخطورة في تاريخ قضيتنا الوطنية، في ظل حرب مستمرة على شعبنا وشعوب المنطقة، ومحاولات متواصلة لتصفية حقوقه الوطنية بل ووجوده، وتصاعد المشروع الاستيطاني الإحلالي، واستمرار حالة الجمود السياسي التي تكاد تغلق أي أفق جدي نحو الحرية والاستقلال الوطني. وتزداد خطورة هذه المرحلة في ظل ما يُطرح من تصورات ومشاريع تحت عنوان المعازل الجغرافية الذاتية في الضفة الغربية واليوم التالي في قطاع غزة، والتي تش...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وجه الدكتور مروان إميل طوباسي رسالة مفتوحة لأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح قبيل اجتماعهم الأول، محذراً من تعقيد المرحلة وخطورتها التي تمر بها القضية الفلسطينية. شدد طوباسي على ضرورة مواجهة محاولات تصفية الحقوق الوطنية وإعادة هندسة الواقع السياسي الفلسطيني، بما في ذلك ما يطرح حول "المعازل الجغرافية" و"اليوم التالي" لغزة، والتي قد تلتف على دور منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد. ودعا إلى بلورة رؤية وطنية جامعة لمستقبل فلسطين تحت مظلة المنظمة، مع التأكيد على أهمية الانتخابات وتعزيز القرار الوطني المستقل.
📌 أبرز النقاط

الكاتب: د. مروان إميل طوباسي

الأخوات والإخوة أعضاء اللجنة المركزية،

ينعقد اجتماعكم الأول اليوم في مرحلة تُعد من أكثر المراحل تعقيداً وخطورة في تاريخ قضيتنا الوطنية، في ظل حرب مستمرة على شعبنا وشعوب المنطقة، ومحاولات متواصلة لتصفية حقوقه الوطنية بل ووجوده، وتصاعد المشروع الاستيطاني الإحلالي، واستمرار حالة الجمود السياسي التي تكاد تغلق أي أفق جدي نحو الحرية والاستقلال الوطني.

وتزداد خطورة هذه المرحلة في ظل ما يُطرح من تصورات ومشاريع تحت عنوان المعازل الجغرافية الذاتية في الضفة الغربية و"اليوم التالي" في قطاع غزة، والتي تشير تسريبات ومواقف متداولة بشأنها إلى محاولات لإعادة هندسة الواقع السياسي الفلسطيني أو الالتفاف على الولاية السياسية والتمثيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن وجوده، باعتبارها البيت الجامع والجبهة الوطنية الواسعة التي تحتاج إلى استنهاض دورها وتجديد مؤسساتها، واستحقاق إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني بما يعزز منهج العمل الديمقراطي ومبدأ فصل السلطات والمواطنة والمشاركة الشعبية الواسعة في صناعة القرار.

ويتزامن ذلك مع استمرار سياسات الضم الإحلالي والتوسع والإرهاب الاستيطاني والتفكيك الجغرافي والديموغرافي في الضفة الغربية والقدس، بما يهدد وحدة الأرض والشعب والقضية الفلسطينية، ويفرض على "فتح" والشركاء في الحركة الوطنية الفلسطينية مسؤولية تاريخية في الدفاع عن وحدة التمثيل الوطني وصون وحدة النظام السياسي الفلسطيني وحماية المشروع الوطني من محاولات التهميش أو التجزئة أو الاحتواء.

إن مواجهة هذه المشاريع لا يمكن أن تقتصر على رفضها أو التحذير منها ، بل تستوجب المبادرة إلى بلورة رؤية وطنية جامعة لمستقبل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس كوحدة جغرافية وسياسية واحدة لاراضي دولة فلسطين المحتلة ، وتحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية ، مع ضرورة توضيح العلاقة الجدلية بينها وبين السلطة الوطنية ، بما يحصّن القرار الوطني المستقل ويمنع فرض تصورات أو ترتيبات تتعارض مع الحقوق الوطنية الفلسطينية .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)