f 𝕏 W
رئيس الموساد الجديد: تفاصيل إصابته برصاص المقاومة في 'طوفان الأقصى'

جريدة القدس

سياسة منذ 55 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس الموساد الجديد: تفاصيل إصابته برصاص المقاومة في 'طوفان الأقصى'

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن رئيس الموساد الجديد، رومان غوفمان، أصيب بجروح خطيرة خلال الساعات الأولى من عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023. تعرض غوفمان لإطلاق نار مباشر أثناء اجتياح المقاتلين الفلسطينيين للمواقع العسكرية المحاذية لقطاع غزة، وتم إنقاذه من قبل مسعفين في ظروف وصفها بأنها "مأساوية". وقد تم استذكار هذه الحادثة خلال مراسم تسلمه لمنصبه الجديد.
📌 أبرز النقاط

كشفت تقارير صحفية عبرية عن تفاصيل مثيرة تتعلق باللواء رومان غوفمان، الذي تسلم مهامه رسمياً رئيساً لجهاز الاستخبارات والمهمات الخاصة (الموساد). وأوضحت المصادر أن غوفمان كان قد سقط في كمين للمقاومة الفلسطينية خلال الساعات الأولى من عملية 'طوفان الأقصى' في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مما أدى إلى إصابته بجروح وصفت بالخطيرة.

وذكرت صحيفة 'معاريف' أن غوفمان، الذي كان يشغل حينها منصب قائد قاعدة 'تسئيليم' العسكرية، تعرض لإطلاق نار مباشر عقب اجتياح المقاتلين الفلسطينيين للمستوطنات والمواقع العسكرية المحاذية لقطاع غزة. وقد جرت مراسم تسلمه المنصب الجديد بحضور شخصيات أمنية وسياسية رفيعة، تخللها استذكار للحظات إصابته وإنقاذه من الموت المحقق.

وخلال مراسم التنصيب، التقى رئيس الموساد الجديد بالمسعفين الإسرائيليين موشيه فايتسمان وإليشيف مزراحي، وهما اللذان قاما بعملية إخلائه تحت وابل من النيران. وأكدت المصادر أن المسعفين تمكنا من الوصول إليه في وقت حرج ونقله إلى المستشفى، مما ساهم في استقرار حالته الصحية بعد نزيف حاد أصاب أطرافه.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى صباح يوم السبت، عندما انطلقت صفارات الإنذار وتوجه غوفمان بسيارته الخاصة نحو مناطق القتال في الجنوب. وعند الساعة الثامنة والنصف صباحاً، وتحديداً قرب مفترق 'برور حايل'، رصد المسعفون سيارة غوفمان وهي متوقفة وبداخلها العميد المصاب بعد اشتباك مسلح مباشر مع خلية للمقاومة.

وعبر المسعف فايتسمان عن دهشته خلال الحفل، مشيراً إلى أنه لم يكن يعلم في تلك اللحظات العصيبة أنه يتعامل مع الشخصية التي ستقود مستقبلاً أحد أكثر الأجهزة الأمنية حساسية في دولة الاحتلال. وأضاف أن المشهد في سيارة الإسعاف كان مأساوياً، حيث كان غوفمان يصارع من أجل البقاء قبل وصوله إلى الطوارئ.

وفي شهادة وثقها كتاب 'أكثر يهودية منك'، روى غوفمان أنه وصل إلى مدينة سديروت في وقت مبكر جداً من صباح ذلك اليوم، وتلقى بلاغات عن وجود سيارات تابعة للمقاومة تجوب الشوارع. وقال إنه واجه معضلة ميدانية بين انتظار وصول قوات منظمة أو الاقتحام الفردي، فقرر المضي قدماً والبحث عن المسلحين دون انتظار التعزيزات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)