f 𝕏 W
وهم السيطرة.. 48 ساعة تحيل قلعة الشقيف إلى ساحة استنزاف لإسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وهم السيطرة.. 48 ساعة تحيل قلعة الشقيف إلى ساحة استنزاف لإسرائيل

بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف، تحولت المنطقة بلمح البصر إلى ساحة استنزاف. وفي غضون 48 ساعة، أسقطت مسيّرات حزب الله وهم التفوق الجغرافي، وكبدت القوات المتقدمة خسائر في الأرواح.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته على قلعة الشقيف جنوبي لبنان في 31 مايو/أيار الماضي، لكن سرعان ما تحولت المنطقة إلى ساحة استنزاف للقوات الإسرائيلية خلال 48 ساعة. أظهرت بيانات الخسائر تصاعداً في عدد القتلى والجرحى الإسرائيليين، حيث سُجلت أعلى وتيرة سقوط في 1 يونيو/حزيران. يرى خبراء عسكريون أن التطور التكنولوجي قلل من أهمية المرتفعات، وأن محاولة إسرائيل تثبيت منطقة عازلة جعلت قواتها عرضة لاستهداف مستمر.
📌 أبرز النقاط

مع صبيحة 31 مايو/أيار الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته على قلعة الشقيف جنوبي لبنان، وسوّقت الآلة الإعلامية لهذا التقدم بوصفه خطوة تحمل إنجازا عسكريا فريدا، لكن لغة الأرقام والمشاهد الميدانية أثبتت تحول القلعة ومحيطها إلى فخ محكم في غضون 48 ساعة، حيث أسقطت تكنولوجيا المسيرات قيمة الارتفاع الجغرافي.

تكشف بيانات الخسائر الإسرائيلية عن مسار تصاعدي في وتيرة الاستنزاف منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، أي دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مع حزب الله في لبنان، فقد خسر الجيش 14 من جنوده وضباطه، وشهد مايو/أيار ذروة هذا الاستنزاف بتسجيل 8 قتلى، وفي نقطة تصعيد حادة، سجّل 1 يونيو/حزيران أعلى معدل سقوط، حيث قُتل جنديان اثنان في يوم واحد.

وبحسب البيانات الرسمية، أسفرت معارك القلعة ومحيطها بين 31 مايو/أيار و1 يونيو/حزيران عن مقتل ثلاثة عسكريين إسرائيليين، وهم: النقيب الطبيب أوري يوسف سيلفستر، والرقيب أول آدم تسرفاتي، والرقيب أول ميخائيل تيوكين، إلى جانب تسجيل 14 إصابة، بينها أربع إصابات خطيرة.

يقدم تحليل بيانات هجمات حزب الله خلال المدة ذاتها صورة أوقع عن حجم النيران في تلك المنطقة، فقد نفذ مقاتلو الحزب 15 عملية عسكرية، تركزت 9 منها في محيط القلعة، و6 عمليات في الأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف، في المحور ذاته.

من المنظور العسكري، يشير الخبير اللبناني حسن جوني إلى تراجع أهمية المرتفعات في ظل التطور التكنولوجي، ويوضح أن القلعة لم تكن تمثل خط دفاع لحزب الله، بل أصبحت نقطة مكشوفة أمام المرتفعات المقابلة الممتدة من النبطية إلى إقليم التفاح.

ويضع جوني عملية السيطرة في إطار محاولة إسرائيل تثبيت "الخط الأصفر" لتأمين منطقة عازلة، وهو ما يجعل القوات المتمركزة هناك عرضة لاستهداف مستمر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)