f 𝕏 W
كشف شبكة احتيال مالي كبرى في أمريكا تورط فيها محامون من مؤسسات مرموقة

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كشف شبكة احتيال مالي كبرى في أمريكا تورط فيها محامون من مؤسسات مرموقة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت السلطات الأمريكية عن شبكة احتيال مالي واسعة النطاق تضم حوالي 30 شخصاً، من بينهم محامون من مؤسسات مرموقة، متهمون بتسريب معلومات سرية عن صفقات اندماج واستحواذ كبرى لتحقيق أرباح غير مشروعة تقدر بعشرات الملايين من الدولارات. استخدم المتهمون منظومة تواصل معقدة ورموزاً مشفرة لإخفاء أنشطتهم، حيث استغلوا مناصبهم للوصول إلى بيانات حساسة واستباق تحركات السوق. وقد دفع 15 متهماً ببراءتهم في جلسة عقدت مؤخراً في بوسطن، فيما تركز التحقيقات على محامٍ يُعتقد أنه أحد العقول المدبرة للشبكة.
📌 أبرز النقاط

كشفت السلطات القضائية في الولايات المتحدة عن تفاصيل شبكة واسعة النطاق متورطة في تسريب معلومات مالية سرية تتعلق بصفقات اندماج واستحواذ كبرى قبل الإعلان عنها رسمياً. وتواجه المجموعة التي تضم نحو 30 شخصاً اتهامات بتحقيق أرباح غير مشروعة تقدر بعشرات ملايين الدولارات، نتيجة عمليات تداول غير قانونية في أسواق المال استمرت لعدة سنوات.

وأفادت مصادر مطلعة بأن التحقيقات طالت محامين عملوا في مؤسسات قانونية دولية مرموقة، حيث استغلوا مناصبهم للوصول إلى بيانات حساسة تخص شركات عالمية. وقد أثارت هذه القضية صدمة في الأوساط المالية والقانونية الأمريكية نظراً لطبيعة المتورطين والمبالغ الضخمة التي تم جنيها من خلال استباق تحركات السوق بناءً على معلومات داخلية.

وأشارت الوثائق القضائية إلى أن أفراد الشبكة أداروا منظومة تواصل معقدة ومنظمة لتبادل المعلومات الخاصة بالشركات قبل طرحها للجمهور. وقد أتاح هذا المخطط للمتهمين تنفيذ عمليات شراء وبيع للأسهم بتوقيتات دقيقة، مستفيدين من الارتفاعات السعرية التي تلي الإعلان عن صفقات الاستحواذ الكبرى بشكل رسمي.

ومن المثير للاهتمام في مسار التحقيقات، كشف المحققين عن استخدام المتهمين لرموز وتسميات مشفرة لإخفاء طبيعة اتصالاتهم وتجنب الرقابة الأمنية. وحملت إحدى العمليات السرية للشبكة اسم 'الهروب إلى إسرائيل'، بينما استخدمت رموز أخرى للإشارة إلى صفقات تجارية كانت لا تزال في طور الإعداد داخل المكاتب القانونية.

وفي جلسة عقدت مؤخراً بمدينة بوسطن، مثل 15 متهماً أمام المحكمة الفيدرالية حيث دفعوا ببراءتهم من التهم المنسوبة إليهم، والتي تشمل الاحتيال في الأوراق المالية. ويبرز من بين المتهمين محامون سبق لهم العمل في مكاتب قانونية كبرى ذات ثقل عالمي، مما يضع نزاهة الإجراءات الداخلية في تلك المؤسسات تحت المجهر.

وتتركز التحقيقات الفيدرالية بشكل أساسي حول المحامي نيكولو نوراباشين، الذي يُنظر إليه كأحد الرؤوس المدبرة للشبكة نظراً لعمله السابق في مؤسسات مثل 'سيدلي أوستن' و'لاتام آند واتكينز'. ويعتقد الادعاء أن نوراباشين بدأ نشاطه المشبوه منذ عام 2014، مستغلاً اطلاعه على ملفات حساسة عقب تخرجه من جامعة ييل العريقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)